أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الرئيس دونالد ترمب يدرك تماماً أهمية التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم وجود خلافات جوهرية بين الجانبين، مشيراً إلى أن الحوار يظل السبيل الأقوى لتحقيق السلام وإنهاء النزاعات.
وقال فانس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن “الكثيرين انتقدوا الرئيس ترمب لمجرد حديثه مع بوتين. ليس عليك أن توافق مع قراراته، لكن إذا أردت السلام فعليك إظهار القوة والتواصل مع الأطراف المعنية”.
وأضاف أن التفاوض والجلوس مع الخصوم ليس ضعفاً بل خطوة ضرورية لحماية المصالح الأمريكية.
وأشار نائب الرئيس إلى أن ترمب واجه انتقادات مماثلة خلال ولايته الأولى بسبب اجتماعاته مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، موضحاً أن الرئيس الأمريكي كان يرد دائماً بالقول: “فكّر كما تشاء بشأن أي شخص، ولكن لماذا لا نجلس ونتحدث ونبحث عن طرق لتعزيز مصالح الولايات المتحدة؟”.
وكانت قمة روسية–أمريكية قد عُقدت في منتصف أغسطس الماضي في قاعدة إلمندورف-ريتشاردسون الجوية بولاية ألاسكا، حيث استمرت محادثات الزعيمين نحو ثلاث ساعات.
وفي 16 أكتوبر، وبعد مكالمة هاتفية بين ترمب وبوتين، أعلن البيت الأبيض الاتفاق على لقاء جديد في العاصمة الهنغارية بودابست، غير أن القمة أُرجئت لاحقاً بسبب عدم توافر الظروف اللازمة لتحقيق نتائج ملموسة بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا.
وأكدت كل من موسكو وواشنطن أن الاجتماع المرتقب سيُعقد عند توفر الظروف السياسية والدبلوماسية المناسبة التي تتيح إحراز تقدم فعلي في ملف الحرب الأوكرانية.

