خرج بضعة آلاف من المتظاهرين إلى شوارع العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي يوم السبت احتجاجًا على تزايد معدلات الجريمة والفساد والإفلات من العقاب.
وجاءت الدعوة الأساسية للمظاهرة من أفراد ينتمون إلى “الجيل زد”، قبل أن تحظى بدعم أوسع من مؤيدين أكبر سنًا من أحزاب المعارضة.
وقال وزير الأمن العام في مكسيكو سيتي بابلو فاسكيز إن المظاهرة شهدت اشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن أسفرت عن إصابة نحو 100 شرطي، احتاج 40 منهم إلى العلاج في المستشفيات، إضافة إلى إصابة حوالى 20 مدنيًا، فيما اعتُقل 20 شخصًا، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
اقرأ أيضًا: بركان في اليابان يلغي رحلات طيران
وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن موجة عالمية يقودها شباب الجيل زد في دول عدة خلال العام الجاري اعتراضًا على قضايا تشمل عدم المساواة وتراجع الديمقراطية والفساد. وكانت أبرز هذه التحركات قد شهدتها نيبال في سبتمبر الماضي عقب حظر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي المكسيك، يعبر الشباب عن إحباطهم من ما يصفونه بمشكلات منهجية تشمل الفساد وضعف المحاسبة على جرائم العنف، رغم استمرار الشعبية الواسعة للرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم. وفي الأيام السابقة للمظاهرة، اتهمت شينباوم أحزاب اليمين بمحاولة استغلال حركة الجيل زد عبر حملات رقمية لحشد المشاركة.
وشهدت المسيرة مشاركة فئات عمرية مختلفة، من بينهم مؤيدون لرئيس بلدية ميتشواكان الراحل كارلوس مانزو، الذي اغتيل مؤخرًا، وظهر أنصاره وهم يرتدون القبعات القشية التي ترمز لحركته السياسية.

