أعلنت سلطات جمهورية الدومينيكان إحباط واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات في المنطقة بعد ضبط نحو 500 كيلوغرام من الكوكايين على متن قارب اعترضته قواتها خلال عملية مشتركة مع الجيش الأمريكي، في ظل تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي.
وذكرت المديرية الوطنية لمكافحة المخدرات في بيان رسمي أن اعتراض القارب قبالة السواحل الدومينيكية جاء في إطار الدعم لعملية “الرمح الجنوبي” التابعة للقيادة الجنوبية الأمريكية، مؤكدة التعاون المباشر مع إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية في تنفيذ العملية.
وأوضحت المديرية أن وحدات متخصصة نفذت عملية واسعة برًّا وبحرًا وجوًّا لتعقب القارب المشتبه به، قبل أن تلقي القبض على عدة أفراد حاولوا الوصول إلى سواحل البلاد محملين بشحنة ضخمة من المخدرات.
وأسفرت العملية عن توقيف مواطنين اثنين من الدومينيكان، ومصادرة 484 عبوة كوكايين بلغ وزنها الإجمالي نحو 500 كيلوغرام، وفقًا لوكالة “فرانس برس”.
وتأتي هذه العملية في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في أمريكا اللاتينية تحت مظلة “الرمح الجنوبي”، وهي خطة تتضمن نشر سفن وطائرات حربية لمواجهة ما تصفه واشنطن بـ”إرهاب المخدرات”.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد أعلن عن بدء تنفيذ الخطة قبل أيام.
لكن هذا التصعيد ترافق مع توتر سياسي متزايد، إذ يتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالتخطيط للإطاحة بحكومته في كراكاس.
وفي المقابل، تتهم واشنطن مادورو بقيادة شبكة دولية لتهريب المخدرات، وقد رصدت مكافأة قيمتها 50 مليون دولار لأي معلومات تقود للقبض عليه.
ومنذ سبتمبر الماضي، شنت القوات الأمريكية غارات استهدفت 21 قاربًا يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في الكاريبي، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصًا.
كما لمح الرئيس ترامب، الجمعة، إلى أنه اتخذ قرارًا بشأن فنزويلا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

