أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الأحد، أن قواتها نفذت هجومًا جديدًا على قارب جديد يُزعم أنه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ يوم السبت، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متنه.
ذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن “المعلومات الاستخباراتية أكدت أن السفينة كانت متورطة في تهريب مخدرات غير مشروعة، وتسير على طول طريق معروف لتهريب المخدرات، وتحمل مواد مخدرة”، مشيرةً إلى أن القارب كان في المياه الدولية عند استهدافه.
وتُعد هذه العملية هي الهجوم الحادي والعشرون من نوعه الذي ينفذه الجيش الأمريكي ضد قوارب المخدرات منذ أوائل سبتمبر، في إطار حملة مثيرة للجدل تقول إدارة ترمب إنها تهدف إلى وقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وقد أسفرت هذه الضربات عن مقتل أكثر من 80 شخصًا، وفقًا لأرقام البنتاغون.
تستمر هذه الهجمات وسط تساؤلات متزايدة من مشرعين في الكونغرس وجماعات حقوقية وحلفاء للولايات المتحدة حول مدى قانونيتها، بينما تصر إدارة ترامب على أن لديها السلطة القانونية لتنفيذها بموجب رأي قانوني من وزارة العدل.

