من المقرر أن يجري مجلس النواب الأمريكي، حيث يتمتع الجمهوريون بالأغلبية، تصويتًا حاسمًا يوم غد الثلاثاء.
يدور التصويت حول إقرار تشريع يسمح بـ الإفراج عن ملفات التحقيق المتعلقة بـ الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
ويبدو أن إقرار هذا التشريع شبه مضمون بعد تراجع الرئيس دونالد ترمب عن معارضته العلنية لهذه الخطوة.
جاء تراجع ترمب في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، بعد أن نجحت عريضة قُدمت في مجلس النواب في حشد الدعم الكافي لفرض إجراء التصويت.
وهي خطوة نادرة مثلت تحديًا صريحًا لرغبات الرئيس من قبل بعض الجمهوريين.
وكتب ترامب مساء أمس في رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي: “يجب على الجمهوريين في مجلس النواب التصويت لصالح الإفراج عن ملفات إبستين، لأنه ليس لدينا ما نخفيه، حان الوقت لتجاوز هذه الخدعة الديمقراطية التي ارتكبها المتطرفون اليساريون لصرف الانتباه عن النجاح الكبير الذي حققه الحزب الجمهوري”.

