أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الثلاثاء، أن تبني مجلس الأمن الدولي قرارًا يدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة يمثل “الخطوة الأولى الضرورية” في مسار السلام.
وكان المجلس قد أقرّ أمس الاثنين القرار الذي صاغته الولايات المتحدة، والذي يسمح بنشر قوة أمنية متعددة الجنسيات في غزة.
كما يفرض القرار آلية ولاية دولية على القطاع الذي أنهكته حرب امتدت لعامين.
وقالت شاهين في مؤتمر صحفي في مانيلا خلال زيارتها للفلبين: “قرار الأمم المتحدة هو بداية طريق طويل نحو السلام، لم يكن بالإمكان البدء بأي خطوة قبل تثبيت وقف إطلاق النار”.
وأشارت الوزيرة إلى أن الطريق لا يزال مليئًا بـ الملفات العالقة، وفي مقدمتها حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وتحقيق الاستقلال، مؤكدة أن تنفيذ خطة ترمب يجب أن يجري وفقًا لـ القانون الدولي.
وكانت السلطة الفلسطينية في رام الله قد رحّبت بالتصويت، مُعلنة استعدادها للمشاركة في تنفيذ الخطة رغم غموض الدور المخصص لها فيها، خصوصًا فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية.

