أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، عن توقيع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على “إطار عمل المعادن الحرجة”، في خطوة تهدف إلى مواءمة الاستراتيجيات الوطنية للبلدين في هذا القطاع الحيوي.
أهداف الاتفاق: تنويع ومواءمة
وفقًا للبيان الرسمي، فإن إطار العمل الجديد “يعمق التعاون ويواءم الاستراتيجيات الوطنية” بين واشنطن والرياض، بغرض “تنويع سلاسل توريد المعادن الحيوية”، وضمان استقرار تدفق هذه الموارد الاستراتيجية.
وأشار البيت الأبيض إلى أن هذا الاتفاق ليس معزولًا، بل “يبني على صفقات مماثلة أبرمها الرئيس ترمب مع شركاء تجاريين آخرين”.
ما هي المعادن الحرجة؟
تكتسب هذه المعادن صفتها “الحرجة” وحساسيتها الاستراتيجية من كونها عنصرًا حاسمًا في قطاعات الدفاع، والطاقة، والتقدم التكنولوجي.
وتشمل القوائم الأمريكية للمعادن الحرجة عادةً مجموعة واسعة من العناصر، أبرزها: الليثيوم، والكوبالت، والنيكل، والنحاس، والعناصر الأرضية النادرة، والغاليوم، والجرافيت.
وأوضح البيان أن الهدف الأوسع من هذه التحركات هو “حماية مرونة سلسلة التوريد الأميركية للمعادن الأساسية”، مما يعكس توجه الإدارة الأميركية لتأمين الموارد الضرورية للصناعات المستقبلية عبر الشراكات الموثوقة.

