تستعد المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، لاقتراح نظام طارئ لتسريع حركة انتقال القوات والمعدات العسكرية عبر الحدود داخل الاتحاد الأوروبي، في ظل تزايد التهديدات الأمنية الروسية، وذلك استنادا إلى معلومات حصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية.
وبحسب الخطة، ستحصل عمليات النقل العسكرية على أولوية استخدام شبكات النقل والبنية التحتية والخدمات ذات الصلة في أنحاء دول الاتحاد خلال فترات الأزمات، بما يضمن سلاسة تحركات القوات وتجهيزاتها.
وتتضمن الخطة السماح باستثناءات من القواعد المنظمة لساعات عمل السائقين، ومتطلبات الإشعار الوطنية، إضافة إلى بعض البنود التنظيمية المتعلقة بالبيئة والضوضاء، مع إتاحة استخدام عربات القطارات خارج مناطق عملها المعتادة لدعم حركة النقل العسكري.
اقرأ أيضًا: من تحليق المقاتلات إلى النووي والاستثمار.. زيارة ولي العهد التاريخية إلى واشنطن (تايم لاين)
وأوضحت وثيقة العمل أن أوروبا «لا يمكنها أن تتعامل ببطء» خلال الأزمات التي يكون فيها وقت رد الفعل حاسما، مؤكدة أن مثل هذه المواقف تتطلب انتشارا عسكريا سريعا وعلى نطاق واسع، وغالبا من دون سابق إنذار، ولا يمكن فيها الاعتماد على التنسيق المفاجئ أو على «حسن النوايا» من جانب كل دولة عضو في الاتحاد.
وشددت الوثيقة على الحاجة إلى خطة واضحة وأولوية مضمونة للقوات المسلحة، من أجل منح سياسة الردع «قيمة حقيقية» على مستوى دول الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يُعرض المقترح بعد ذلك على وزراء دول الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي لمناقشته. وفي حال إقراره، يمكن تفعيل النظام خلال 48 ساعة في حال وقوع حالة طارئة.

