في مشهد لافت عقب أشهر من السجالات العلنية والانتقادات المتبادلة، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءً مفاجئًا ووديًا مع عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني داخل المكتب البيضاوي، أعلن خلاله الطرفان فتح صفحة جديدة والتفرغ للعمل المشترك من أجل تحسين أوضاع المدينة التي تواجه أزمة حادة في تكاليف المعيشة. وتحوّل اللقاء إلى لحظة تصالح نادرة بعد أن كان الرئيس قد هاجم ممداني خلال حملته ووصفه بالـ“شيوعي”، فيما رد الأخير باتهام ترامب بالتصرف كـ“مستبد”.
وأكد الجانبان عقب الاجتماع أن المحور الرئيسي للنقاش كان كيفية جعل نيويورك مدينة أكثر قدرة على تحمّل الأعباء، سواء فيما يتعلق بالإيجارات أو أسعار السلع الأساسية أو خدمات الطاقة. وقال ترامب، الذي بدا متناغمًا على خلاف مواقفه السابقة، إن أداء ممداني الجيد سيجعله “سعيدًا للغاية”، مشيرًا إلى أن بعض أفكار العمدة المنتخب “تتطابق تمامًا” مع رؤيته. ولفت إلى أن خفض الجريمة، وتنشيط بناء الإسكان، وتقليل الإيجارات، أهداف يتفق عليها الطرفان بشكل كامل.
من جانبه، أكد ممداني أن اللقاء كان “بنّاءً” وأنه ركّز على نقاط التوافق بدل الخلاف، مشددًا على أن أولويته هي مساعدة سكان المدينة الذين يعانون من أزمة غلاء خانقة. وقال إنه يتطلع إلى “الشراكة” مع الرئيس لتنفيذ أجندته في ما يتعلق بالإسكان، وتكلفة الخدمات، وضبط الأسعار. وفي رد على سؤال حول اتهام ترامب له سابق

