وصفت الصين يوم الاثنين خطة اليابان لنشر صواريخ على جزيرة قريبة من تايوان بأنها محاولة متعمدة “لإثارة توتر إقليمي والدفع باتجاه مواجهة عسكرية”، في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين إلى أعلى مستوياته منذ سنوات.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خلال مؤتمر صحفي دوري إن القوى اليمينية في اليابان تدفع البلاد والمنطقة نحو كارثة، مؤكدة أن بكين “عازمة وقادرة على حماية سيادتها الإقليمية”.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي أن الخطط “تسير بثبات” لنشر وحدة صواريخ سطح-جو متوسطة المدى في قاعدة عسكرية بجزيرة يوناجوني، التي تبعد نحو 110 كيلومترات عن الساحل الشرقي لتايوان.
وتعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها، في حين تؤكد حكومة الجزيرة أن شعب تايوان وحده هو القادر على تقرير مصيره.
وفي تعليق من الجانب التايواني، قال نائب وزير الخارجية فرانسوا وو أمام مشرعين في تايبه إن اليابان، كدولة ذات سيادة، لها الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن أراضيها، مشيرًا إلى قرب جزيرة يوناجوني من تايوان.
يذكر أن وزارة الدفاع الصينية حذرت في منتصف نوفمبر اليابان من أنها ستمنى “بهزيمة عسكرية ساحقة” إذا تدخلت بالقوة في شؤون تايوان، مما يعكس تصاعد حدة الخلافات بين بكين وطوكيو حول أمن المنطقة.

