أعلنت “مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF)، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، اليوم الإثنين، إنهاء مهمتها وإغلاق عملياتها بشكل دائم في قطاع غزة، بعد فترة عمل أثارت جدلًا واسعًا لعملها كبديل عن منظمات الأمم المتحدة.
قال مدير المؤسسة جون أكري في بيان نقلته “فرانس 24”: “لقد نجحنا في مهمتنا المتمثلة في إظهار وجود طريقة أفضل لتوصيل المساعدات إلى سكان غزة”، موضحًا أن المؤسسة ستنقل أعمالها إلى “مركز التنسيق المدني العسكري” (CMCC) الذي تقوده الولايات المتحدة في إسرائيل ويشرف على وقف إطلاق النار.
وكانت المؤسسة قد أغلقت مواقع التوزيع فعليًا بعد سريان وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه واشنطن قبل ستة أسابيع، لكنها أعلنت اليوم الإغلاق النهائي.
وواجهت عمليات المؤسسة انتقادات من فلسطينيين وعمال إغاثة، حيث اضطر طالبو المساعدات للمخاطرة بحياتهم بالمرور عبر قوات إسرائيلية للوصول لمواقع التوزيع. وأفاد شهود عيان بمقتل مئات برصاص الجنود، بينما صرح الجيش الإسرائيلي بأنه استخدم طلقات تحذيرية فقط.
وفي حين نفت المؤسسة وقوع عنف “داخل” مواقعها، أكد متعاقدون أمنيون أمريكيون استخدام الذخيرة الحية والقنابل الصوتية ضد المتدافعين للحصول على الطعام.
يُذكر أن المؤسسة بدأت عملها أواخر مايو الماضي كبديل لنظام الأمم المتحدة بدعوى تحويل “حماس” للمساعدات وهو ما نفته الأمم المتحدة، وذكرت المؤسسة أنها وزعت 3 ملايين صندوق غذائي بإجمالي 187 مليون وجبة.

