كشف مصدر مطلع لشبكة CNN الأمريكية، تفاصيل جديدة حول منفذ الهجوم المسلح الذي استهدف عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض وأسفر عن مقتل مجندة أمريكية، مؤكداً أن المشتبه به هو رحمن الله لاكنوال، مواطن أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021 ضمن برنامج إعادة توطين الأفغان الذي أطلقته إدارة بايدن بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.
وأوضح المصدر أن لاكنوال تقدّم بطلب لجوء في عام 2024، وحصل عليه في أبريل 2025 أثناء إدارة ترامب، مشيراً إلى أن المشتبه به التحق سابقاً بالقوات الأمريكية، بما في ذلك العمل مع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) منذ عام 2011، وخضع لجميع فحوصات التدقيق الأمني قبل السماح له بدخول البلاد والعمل مع القوات الأمريكية، وكان سجله نظيفاً.
ويواجه رحمن الله لاكنوال الآن تهمة القتل نتيجة تنفيذ الهجوم المسلح، الذي أثار جدلاً واسعاً وغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حمل إدارة بايدن مسؤولية دخول المشتبه به البلاد، ودعا إلى إعادة فحص ملفات كل من تم السماح لهم بالدخول من أفغانستان خلال تلك الفترة.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن مدير خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، جوزيف إدلو، الخميس، أنه بتوجيه من ترامب، سيتم إجراء إعادة فحص شاملة لكل بطاقات الإقامة الخضراء للمهاجرين من الدول “المثيرة للقلق”، بما في ذلك أفغانستان وإيران وفنزويلا، وفقاً لإعلان رئاسي صدر في يونيو الماضي.
كما أوقفت وزارة الخارجية الأمريكية إصدار التأشيرات لحاملي الجوازات الأفغانية، في خطوة قد تؤثر على أكثر من 190 ألف أفغاني تم إعادة توطينهم في الولايات المتحدة منذ أغسطس 2021.
وحذر ناشطون في حقوق الإنسان من أن استخدام حادثة منفردة كذريعة لتقييد المجتمع الأفغاني قد يضر بالجالية بأكملها، مؤكدين أن الفعل الفردي لا يعكس سلوك أو نوايا الأغلبية من اللاجئين.

