تقدم هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية نموذجًا سعوديًا متقدمًا يجمع بين حماية الطبيعة وإحياء الموروث، عبر إطلاق محمية الشمال للصيد المستدام كواحدة من أبرز التجارب السياحية البيئية المشاركة في موسم شتاء درب زبيدة 2025.
وتأتي هذه المبادرة لتعكس رؤية وطنية شاملة تستثمر في المقومات الطبيعية والثقافية، وتُحوّل الصيد التراثي إلى تجربة منظمة تمتزج فيها الفخامة بالاستدامة، والضيافة بالطبيعة، وفق معايير صارمة تحافظ على الحياة الفطرية وتضمن استمرارها.
محمية تمتد على 2000 كيلومتر
تغطي محمية الشمال مساحة تتجاوز 2000 كيلومتر مربع، حيث تقدم للزوار تجربة متكاملة تجمع بين ممارسة الصيد التراثي ضمن بيئة آمنة، والاستمتاع بضيافة رفيعة المستوى وإقامة مجهزة، ما يجعلها إحدى أهم الوجهات البيئية التي توفر روح البرية الأصيلة برؤية عصرية منظمة.

يشهد الموسم الحالي إضافة مهمة تتمثل في النزل البيئي الجديد، الذي يقدم مستوى عاليًا من الراحة بتصميم يجمع بين الفخامة والهوية التراثية السعودية.
ويضم النزل: جناحًا رئيسيًا مزودًا بشرفة خاصة وأربع غرف نوم مزدوجة وصالة ترفيهية مجهزة بالكامل ومطبخًا متكاملًا وجلسات خارجية مطلة على المشهد الطبيعي، ما يمنح الضيوف إقامة فريدة تعكس جودة الحياة في محيط بيئي أصيل.
خيارات إقامة
توفر المحمية باقة واسعة من خيارات الإقامة لتلبية مختلف الاحتياجات، وتشمل: مخيم 12 شخصًا يشتمل على ست خيام مبيت، وخيمة طعام، وبيت شعر، وجلسات خارجية، ومرافق خدمية متكاملة.
ومخيم 31 شخصًا ويشتمل على 15 خيمة مبيت، وجناح رئيس، ومطبخ متكامل، وخيمة طعام، وبيت شعر، وجلسات خارجية متعددة، ويصاحب كل مجموعة مرشد بيئي وصيد متخصص يديران التجربة باحتراف، ويضمنان الالتزام التام بأنظمة الحماية والاستدامة.
طرائد الموروث
تضم المحمية مجموعة من الطرائد التي ترتبط بالتقاليد العربية الأصيلة، ومنها: الحبارى والتي تُصاد باستخدام الصقور أما الغزلان تُصاد باستخدام السلوقي أو الأسلحة المخصّصة، والمها الوضيحي تُصاد عبر الصيد الناري وفق معايير الأمان، وتأتي طرق الصيد تحت إشراف متخصصين لضمان سلامة المشاركين وحماية الحياة الفطرية.
تجربة سياحية متكاملة
تؤكد الهيئة أن محمية الشمال تُجسد نموذجًا متطورًا لإدارة التجارب البيئية ذات الطابع التراثي، من خلال: ضيافة متكاملة وخيارات إقامة متنوعة وتنظيم احترافي لتجربة الصيد والتزام كامل بالأنظمة البيئية. وتعد المحمية أحد أهم البرامج التي تثري موسم شتاء درب زبيدة بتجربة فريدة ترتكز على الأصالة والطبيعة والتنظيم المهني.
وجهة بيئية رائدة
وتواصل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تطوير برامج المحمية لتواكب تطلعات الزوار، وتعزز مكانتها كوجهة بيئية وسياحية متقدمة توفر تجارب مستدامة تعيد إحياء الموروث الأصيل ضمن إطار احترافي ومنظم.

