أظهرت بيانات نشرت اليوم الاثنين أن 6279 شخصًا لقوا حتفهم أو أصيبوا بسبب الألغام الأرضية خلال العام الماضي، مسجّلة أعلى مستوى منذ 2020، مع تصاعد الانسحاب من معاهدة أوتاوا التي تحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد.
وعرض التقرير خلال اجتماع الدول الأعضاء في المعاهدة بجنيف، والذي تنظمه الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية وائتلاف الذخائر العنقودية.
اقرأ أيضًا: ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مجمع هونغ كونغ إلى 151 قتيلاً
وتحظر معاهدة أوتاوا، التي أُقرت عام 1997، استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد، وتعد أسلحة غير إنسانية بشكل خاص، وقد وقعت عليها أكثر من 160 دولة.
غير أن روسيا والولايات المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل لم توقع على المعاهدة.
وصوتت بولندا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا والدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي المتاخمة لروسيا لصالح الانسحاب من المعاهدة في مطلع العام، مبررة ذلك بتزايد التهديد العسكري الروسي.
وأعلنت أوكرانيا، التي تتعرض لهجوم روسي، عن نيتها الخروج من المعاهدة رغم حظرها على الدول المشاركة في صراعات فعلية.
ودعت المديرة العامة للحملة، تامار جابيلنك، الدول الموقعة إلى منع خروج المزيد من الدول، والعمل على وقف استخدام وإنتاج الألغام الأرضية عالمياً، مشيرة إلى أن 90% من الضحايا كانوا من المدنيين العام الماضي، مما يبرز الطبيعة الإنسانية المأساوية لهذه الأسلحة.

