رشحت شركة “أوريجنال ترافل” البريطانية، السعودية، لتكون واجهة سياحية مثالية للزائرين خلال الفترة المقبلة، قائلة إن المملكة تضم ثمانية مواقع مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ومعالم ثقافية غنية وطبيعة خلابة غير مستكشفة.
ورصدت الشركة البريطانية الخمسة أسباب التالية كونها تجعل السعودية وجهة سياحية مميزة، مؤكدة أن زيارة السعودية تجربة لا يمكن تفويتها.
1. اكتشاف المواقع التاريخية القديمة
يوجد في السعودية مواقع أثرية رائعة تمكن الزائرين من العودة بالزمن إلى ما قبل الإسلام في مدائن صالح “الحجر”، وهي موقع مدرج ضمن التراث العالمي لليونسكو، بالقرب من العلا، والذي يضاهي مدينة البتراء في الأردن.
ويحتوي هذا الموقع الأثري على 131 مدفنا محفورا في صخور ضخمة يعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي.
وكذلك، تعد مدينة الدرعية القديمة، عاصمة الدولة السعودية الأولى المبنية على الطراز النجدي في القرن الخامس عشر، وجهة لا غنى عنها.
كما توفر زيارة قرية “رجال ألمع”، وهي قرية تقليدية تعود للقرن الثامن في جبال عسير، بمباني حجرية وطينية ونوافذ خشبية ملونة، فرصة مثيرة للاطلاع على التراث الفريد للمملكة.
2. استكشاف المناظر الطبيعية
تتمتع السعودية بوجود الصحاري الشاسعة، والوديان المليئة بأشجار النخيل، والواحات الخضراء.
وقالت الشركة البريطانية: “ننصح بمشاهدة غروب الشمس عند صخرة الفيل الشهيرة بالقرب من العلا، تشكيل صخري مذهل من الحجر الرملي الوردي وسط الصحراء.. أو التوجه إلى (حافة العالم)، وهو جرف شاهق يبلغ ارتفاعه 3,711 قدم بالقرب من الرياض، والذي يوفر إطلالات بانورامية رائعة على الصحراء، ويكتسي جمالاً خاصاً عند الغروب”.
ويمكن زيارة الأحساء، واحدة من أكبر الواحات الطبيعية في العالم وضمن مواقع اليونسكو، حيث تمتد أشجار النخيل والينابيع الطبيعية.
3. تجربة الثقافة الغنية
تضم السعودية مدينتين مقدستين في الإسلام، مكة والمدينة، وتعد وجهة مهمة للحجاج من جميع أنحاء العالم، ورغم أن غير المسلمين غير مسموح لهم بدخول مكة، يمكن زيارة المدينة المنورة باستثناء المسجد النبوي.
وتعد جدة وجهة ثقافية مميزة، حيث يمكن التجول في حي البلد التاريخي المدرج ضمن التراث العالمي لليونسكو، والاستمتاع بالمنازل الحجرية المرجانية ونوافذ الراوشين الملونة.
وفي الرياض، يمكن التسوق واستكشاف تاريخ المملكة في المتحف الوطني، والمشي على أسوار قلعة المصمك التاريخية.
4. الغوص والغطس في البحر الأحمر
توفر السعودية فرصة اكتشاف عالم بحري رائع قبالة سواحل البحر الأحمر، حيث يمكن التمتع بمواقع غوص غير مزدحمة ومجموعة واسعة من الحياة البحرية، تشمل أكثر من 1,200 نوع من الأسماك، وأكثر من 200 نوع من المرجان، بالإضافة إلى حوالي 50 نوعاً من القروش.
ويمكن التوجه إلى جزر فرسان للشعاب المرجانية، وجدة لأفضل مواقع الغوص في السفن الغارقة، وينبع لرؤية المياه الصافية.
5. تذوق المأكولات الشهية
الطعام وسيلة رائعة للتعرف على ثقافة أي بلد، وهو جزء أساسي من الهوية الوطنية السعودية، حيث غالباً ما تشارك الوجبات بين الأهل والأصدقاء، وأبرزها الطبق الوطني “الكبسة”، المكون من أرز ولحم غالبا يكون لحم الضأن، وخضروات وبهارات عطرية.
وطبق “جريش”، وهو حساء قمح مطحون كريمي يشبه العصيدة، و”مقشوش” كحلوى، وهي كرات من العجين المخبوزة مع العسل والمربيات ودبس التمر والقشدة الطازجة، وهي من الحلويات الشهيرة في جميع أنحاء السعودية.

