تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين، بتفاؤل بشأن التقدم في مراجعة خطة السلام التي وضعتها إدارة ترمب.
وقال زيلينسكي إنها “تبدو أفضل”، مؤكداً أن العمل سيستمر خلال المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات مع روسيا.
وجاءت تصريحات زيلينسكي عقب لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أحدث جولة من المناقشات الرامية إلى التوصل لاتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في أكبر صراع مسلح تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واستقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس، اليوم الاثنين، ووصف المحادثات الجارية الساعية لتحقيق السلام في أوكرانيا بأنها “لحظة يمكن أن تشكل نقطة تحول” لمستقبل السلام في أوكرانيا والأمن في أوروبا.
وتأتي هذه المناقشات ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل لصيغة محتملة لوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ نحو أربع سنوات في أوكرانيا.
وجاءت زيارة زيلينسكي إلى باريس بعد اجتماعٍ عقد في فلوريدا، أمس الأحد، بين مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين، ووصفه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأنه كان مثمرا.
وقد عمل الجانبان على إدخال تعديلات على خطة مقترحة صاغتها الولايات المتحدة، والتي تم تطويرها خلال مفاوضات بين واشنطن وموسكو، لكنها تعرضت لانتقادات باعتبارها منحازة بشكل كبير إلى مطالب روسيا.
وربما كانت هذه الانتقادات أكثر حدة من جانب الحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا، الذين، رغم ترحيبهم بجهود السلام الأمريكية، رفضوا بعض المبادئ الأساسية الواردة في الخطة.
وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع زيلينسكي، إن “أوكرانيا هي الدولة الوحيدة التي يمكنها مناقشة شؤون أراضيها” بصفتها دولة ذات سيادة.
كما ندد ماكرون باستمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا، قائلا: “في الوقت الذي نتحدث فيه عن السلام، تواصل روسيا القتل والتدمير”.
وقال مكتب ماكرون، قبيل اجتماعه مع زيلينسكي، اليوم الاثنين، إن الرئيسين سيناقشان شروط تحقيق “سلام عادل ودائم”.
وقالت الرئاسة الفرنسية، في وقت لاحق، إن ماكرون وزيلينسكي أجريا محادثات مع شركاء أوروبيين آخرين، من بينهم قادة بريطانيا وألمانيا وبولندا وإيطاليا والنرويج وفنلندا والدنمارك وهولندا.

