كشف البيت الأبيض، الإثنين، تفاصيل أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها الرئيس دونالد ترمب، مؤكدًا أنها كانت “تصويرًا متقدمًا” للبطن والجهاز القلبي الوعائي لأسباب “وقائية”، وذلك بعد يوم واحد من تصريحات للرئيس أشار فيها إلى عدم معرفته بتفاصيل الفحص.
أوضح طبيب الرئيس، شون باربايلا، في رسالة بتاريخ 1 ديسمبر، أن الفحص أُجري لأن الرجال في الفئة العمرية للرئيس “يستفيدون من تقييم شامل لصحة القلب والبطن”، مضيفًا أن الغرض هو “تحديد المشكلات مبكرًا، وتأكيد الصحة العامة، وضمان حفاظه على الحيوية والوظائف على المدى الطويل”.
وأكد “باربايلا” في رسالته التي قرأتها السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال إيجاز صحفي، أن نتائج تصوير القلب والأوعية الدموية للرئيس “طبيعية تمامًا”، وكذلك نتائج تصوير البطن.
جاء هذا الإيضاح بعد أن صرح الرئيس ترمب للصحفيين، أمس الأحد، بأنه “لا يملك أدنى فكرة” عن أجزاء الجسم التي غطاها الرنين المغناطيسي خلال فحصه الطبي في أكتوبر بمركز “والتر ريد” العسكري الوطني، قائلًا: “أي جزء من الجسم؟ لم يكن المخ، لأنني خضعت لاختبار إدراكي واجتزته بنجاح.. كانت مجرد أشعة رنين مغناطيسي”، واصفًا النتائج حينها بأنها “مثالية”.
يُذكر أن الرئيس ترمب خضع لفحص بدني في أوائل أكتوبر، بعد ستة أشهر من فحص سابق أجراه في أبريل، ولم يتم الكشف عن تفاصيل الرنين المغناطيسي في الإعلانات الأولية حينذاك.


