تتجه شركتا أبل وإنتل إلى شراكة جديدةً تمثل عودة غير متوقعة بينهما، بعد انفصالهما قبل أكثر من أربع سنوات، حين استغنت أبل عن معالجات إنتل لصالح شرائحها الخاصةً من سلسلة M.
العودة هذه المرة لن تكون بإعادة إنتل كمصمم للمعالجات، بل كمُصنّع محتمل لمعالجات أبل القادمة.
وبحسب المحلل مينغ تشي كو، وقعت أبل بالفعل اتفاقية عدم إفصاح (NDA) مع إنتل تُمكّنها من الوصول إلى مجموعة أدوات التصميم الخاصة بعملية 18AP، وهي تقنية تصنيع متقدمة بدقة 2 نانومتر.
وبموجب هذا الاتفاق، تختبر فرق أبل الهندسية العملية بهدف تطوير شريحة جديدة من الفئة الابتدائية من سلسلة M.
ويُتوقع أن تُستخدم هذه الشريحة في MacBook Air و iPad Pro في السنوات المقبلة، مما يمثل تحولًا كبيرًا في سلاسل إمداد أبل.
وتُعد مجموعة أدوات التصميم الحالية (0.9.1 GA PDK) مرحلة أوليةً، لكنها كافية لبدء النمذجة والتصميم.
فيما يُنتظر إصدار النسخة الأهم PDK 1.0/1.1 في الربع الأول من 2026، والتي ستحدد قدرة إنتل على منافسة TSMC التايوانية.
وإذا حققت هذه العملية معايير أبل الخاصة بالأداء والكفاءة وكثافة الترانزستورات، ستنتقل الشركة إلى مرحلة الإنتاج الفعلي على تقنية إنتل 18AP بحلول منتصف أو أواخر عام 2027.

