قالت مجلة “جلوبال فايننس” المالية العالمية إن تعهد السعودية، خلال نوفمبر الماضي، بضخ ما يقارب تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي أثار موجة من التصريحات الإيجابية من قبل كبار التنفيذيين في قطاعات تستعد للاستفادة من هذه الخطوة.
وفي بيان رسمي بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، أعلن البيت الأبيض أن المملكة تعهدت برفع حجم الاستثمارات السعودية في الاقتصاد الأمريكي من 600 مليار دولار إلى تريليون دولار.
وأكدت المجلة العالمية أن ضخامة التعهد السعودي يشير إلى تحول استراتيجي في توجيه رأس المال السعودي.
وأضافت: “من المرجح أن يتم هذا التعهد عبر صندوق الاستثمارات العامة أو جهات حكومية مرتبطة به”.
وأشارت إلى أن معظم المحللين يعتقدون أن السعودية لديها موارد كافية لدعم هذا التعهد، خاصةً مع إمكانية توظيف أصول صندوق الاستثمارات العامة، والدخول في شراكات دولية.
وشددت على أنه من المتوقع أن تستفيد مجموعة من القطاعات الأمريكية الإستراتيجية من التعهد السعودي، وتشمل: الطاقة النووية، المعادن الحيوية، الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية، الدفاع، والأسواق المالية والتجارة.

