بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، إلى الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي رئيس جمهورية سيرلانكا الديمقراطية الاشتراكية في ضحايا إعصار ديتواه الذي ضرب بلاده.
وقال الملك وولي العهد: “علمنا بنبأ إعصار ديتواه الذي ضرب جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وما نتج عنه من وفيات ومفقودين، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا عودة المفقودين لذويهم سالمين، وألا تروا أي مكروه”.
وكان مركز إدارة الكوارث في سريلانكا، أفاد بمقتل 355 شخصا على الأقل، وفقدان 366 آخرين حتى الآن جراء أسوأ فيضانات وانهيارات أرضية تشهدها البلاد، إذ ارتفعت حصيلة القتلى مع دخول فرق البحث إلى مناطق لم يكن متاحا الوصول إليها سابقا، حيث عثرت على مزيد من الجثث واكتشفت عددا كبيرا من المنازل المطمورة.
وكانت المناطق الأكثر تضررا هي مقاطعات كاندي و نوارا إليا وبادولا في وسط البلاد، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 100 انهيار أرضي.
وبدأت مياه الفيضانات في الانحسار، لكن تم الإبلاغ عن بعض الانهيارات الأرضية الجديدة.
وفي غضون ذلك، تحطمت مروحية تابعة لسلاح الجو السريلانكي كانت تشارك في عملية إنقاذ مساء الأحد، مما أسفر عن مقتل الطيار وإصابة أربعة آخرين في شمال غربي البلاد.
وقال الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي في خطاب إلى الأمة: “نحن، كدولة، نواجه أكبر كارثة طبيعية وأكثرها تحديا في تاريخنا. وندرك أيضا أن ما نقوم به هو أصعب عملية إنقاذ في تاريخ أمتنا.”
وتضرر أكثر من مليون شخص جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي تسبب بها الإعصار ديتواه، الذي ضرب البلاد يوم الخميس الماضي وتحرك نحو جنوب الهند السبت الماضي.

