قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الأربعاء إن سيول يجب ألا تأخذ طرفا بين اليابان والصين في ظل توتر العلاقات بين البلدين بسبب قضية تايوان.
وقال لي في مؤتمر صحفي لمناسبة الذكرى الأولى لإعلان الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية “هناك مثل كوري يقول (أوقفوا قتالا لكن ساعدوا في التوصل إلى اتفاق). هناك خلاف بين اليابان والصين، والانحياز إلى أي طرف منهما لا يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات”.
وأشار إلى أن “المقاربة المثالية هي التعايش واحترام واحدنا الآخر والتعاون قدر الإمكان”، واصفا شمال شرق آسيا بأنها “منطقة شديدة الخطورة من حيث الأمن العسكري”.
وتصاعد الخلاف بين طوكيو وبكين بعدما صرحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا إذا غزت الصين تايوان ما أثار ردود فعل دبلوماسية حادة من بكين التي دعت مواطنيها إلى تجنب السفر إلى اليابان.
وتعتبر الصين تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي جزءا من أراضيها ولم تستبعد ضمها بالقوة إذا لزم الأمر.
ويسعى لي إلى تحسين العلاقات مع الصين بعد سنوات من الجمود في عهد سلفه يون الذي كان على علاقة وثيقة بالولايات المتحدة.
والتقى لي والرئيس الصيني شي جينبينغ الشهر الماضي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في مدينة غيونغجو الكورية الجنوبية، في ما اعتبرته سيول فرصة لإصلاح العلاقات.
وقال لي الأربعاء إن محادثاته مع شي كانت “مثيرة للاهتمام” معربا عن أمله في زيارة الصين قريبا.
وقال لي إن الرئيس الصيني “كان، بشكل غير متوقع، جيدا جدا في إلقاء النكات”.
وخلال محادثات نوفمبر، أهدى شي هاتفين ذكيين من إنتاج شركة شاومي إلى لي الذي قال مازحا “هل خط الاتصال آمن؟”.
وأجاب مشيرا إلى الهاتفين “عليك التحقق مما إذا كان هناك باب خلفي”، في إشارة إلى البرامج المثبتة مسبقا والتي قد تسمح
بمراقبة الطرف الثالث.

