قال موقع “ترافل بلس” الكندي إن السعودية تعد واحدة من أبرز الوجهات الموسمية عالميًا، بفضل مزيج فريد يجمع بين التراث العريق والترفيه العصري وتجارب الطبيعة المفتوحة.
وأشار إلى أن الفترة من أكتوبر وحتى الربع الأول من العام، يقدم موسم الشتاء في السعودية برنامجًا استثنائيًا من الاحتفالات الثقافية والعروض الترفيهية والفعاليات الخارجية، ما يعزز موقع السعودية كلاعب رئيسي ومتنام في مشهد السياحة العالمية.
ويمثل برنامج “الشتاء حولك -“Winter Is Alive حجر الأساس لهذا التحول الموسمي، حيث يشمل أكثر من 1000 فعالية وتجربة موزعة على سبع وجهات كبرى تشمل الرياض وجدة والعلا والبحر الأحمر وغيرها.
وأضاف الموقع الكندي: “يعكس البرنامج، الذي تطلقه الهيئة السعودية للسياحة، تضاعف عدد الفعاليات المتخصصة ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب أكثر من 500 عرض حصري يستهدف الزوار المحليين والدوليين”.
وأوضح أن موسم الرياض يعد أحد أكبر المهرجانات الترفيهية في العالم، ويقدم هذا العام 14 فاعلية مختلفة، تضم فعاليات ضخمة تمتد من عروض الموسيقى العالمية وWWE Crown Jewel، وعروض الكوميديا العالمية مع نجوم مثل مارتن لورنس.
وتابع: “تعمل منطقة بوليفارد وورلد على مدار الساعة، وتضم أكثر من 300 مطعم و1400 متجر وعروضًا ثقافية تجسد وجهات عالمية، كما تستضيف صالات المملكة فعاليات متنوعة تشمل نزالات الملاكمة الكبرى ومعارض الموضة الغامرة، بما فيها عرض لأكثر من 500 قطعة أزياء أرشيفية من أشهر دور الأزياء العالمية”.
وأشار إلى أن العلا تبرز كأحد أكثر المحطات الشتوية تميزًا، حيث تتحول المدينة القديمة، موطن موقع الحجر، أول موقع سعودي مسجل في قائمة اليونسكو، إلى مركز ثقافي نابض.
وقال “ترافل بلس”: “يأتي مهرجان شتاء طنطورة من منتصف ديسمبر حتى أوائل يناير محتفيًا بالتقويم التراثي الذي كان يحدد موسم الزراعة الشتوي، ويمزج المهرجان بين الإرث الزراعي القديم وتجارب معاصرة، من بينها مهرجان الممالك القديمة الذي يقدم عروضًا مسرحية مباشرة، وتركيبات فنية، وتجارب طهي تستعرض حضارات الأنباط واللحيانيين”.
واستعرض الموقع الكندي التجارب التي يمكن للسائحين فعلها في السعودية، وتشمل رحلات المنطاد فوق التكوينات الصخرية، وجلسات فلك تحت سماء الصحراء الصافية، وسباقات للمسارات الطبيعية، إلى جانب مهرجان العلا للصحة الذي يقدم ورش تأمل ولياقة وسط مناظر صحراوية خلابة.
وتابع: “في جدة، يتحول الواجهة البحرية إلى مسرح لفعاليات رياضية عالمية، أبرزها سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 وبطولات الإبحار العالمية، كما يحتفي موسم الدرعية بتراث نجد من خلال المأكولات التقليدية وتجارب الطعام الرفيعة في مطاعم مثل (ميز) التي تقدم الخبز السعودي والمأكولات الإقليمية عبر منصات طهي حية”.
وأشار إلى أن طقس الشتاء المعتدل في السعودية يتيح تجارب يصعب ممارستها خلال الصيف، مثل رحلات السفاري الصحراوية وتسلق الصخور والمشي الطويل في المواقع التراثية والغوص في سواحل البحر الأحمر.
وشدد على أن الهيئة السعودية للسياحة سهلت دخول الزوار من خلال برامج التأشيرات الموسعة التي تشمل 66 دولة، وإصدار التأشيرات الفورية لحاملي تأشيرات المملكة المتحدة والولايات المتحدة أو شنغن، إضافة إلى تأشيرة التوقف لمدة 96 ساعة.
ومع الربط الجوي مع 175 وجهة دولية وتوفر خط مساعدة سياحي على مدار الساعة، تواصل السعودية بناء بنية سياحية متكاملة تدعم هدف رؤية 2030 بأن تصبح السعودية أحد أبرز الوجهات العالمية.
وقال الموقع إن السعودية تقدم موسمًا شتويًا غنيًا ومتنوعًا يجمع بين الثقافة والشمس والترفيه العالمي، ما يجعلها من أكثر الوجهات الجاذبة في المنطقة خلال أشهر الشتاء.

