اختتمت وزارة السياحة أعمال برنامجي “الإعارة” و”التلمذة المهنية” بتخريج دفعة جديدة من الكوادر الوطنية، في حفل أقيم بمدينة الرياض، معلنةً عن ضخ 960 شابًا وشابة في سوق العمل السياحي، بعد إكسابهم خبرات عالمية ومحلية مكثفة.
تأتي هذه الخطوة تتويجًا لمسار تدريبي استهدف رفع تنافسية الكوادر السعودية، حيث كشفت الوزارة أن إجمالي المستفيدين توزع بين 285 متدربًا تم إيفادهم إلى الخارج، و675 متدربًا تلقوا تدريبهم داخل المملكة.
ورعى الحفل وكيل الوزارة للبيانات ودعم القرار، والوكيل المكلف لتنمية القدرات البشرية السياحية حسن جنة، بحضور نخبة من قيادات القطاعين العام والخاص وممثلي كليات السياحة.
خبرات عابرة للحدود
وفي تفاصيل برنامج “الإعارة” الذي يستهدف موظفي الصفوف الأمامية في مرافق الضيافة، أوضحت الوزارة أن البرنامج أتاح للمستفيدين فرصة الاحتكاك بأفضل الممارسات العالمية عبر الإيفاد لمدة 30 يومًا إلى منشآت دولية تابعة لجهات عملهم.
شملت خريطة التدريب الدولي 22 دولة تنوعت جغرافيًا لتشمل: الأردن، الإمارات، البحرين، الكويت، المغرب، إندونيسيا، إيطاليا، تايلند، تركيا، جنوب أفريقيا، سويسرا، قطر، ماليزيا، مصر، موريشيوس، هونج كونج، إسبانيا، بريطانيا، اليابان، المالديف، والبرتغال.
التلمذة المهنية والتخصص الدقيق
وعلى الصعيد المحلي، ركز برنامج “التلمذة المهنية” على التدريب الميداني المباشر (على رأس العمل) لـ 675 مستفيدًا من الطلبة والخريجين والعاملين، بمدد تراوحت بين 30 و90 يومًا.
وغطى البرنامج قطاعات حيوية دقيقة شملت: الضيافة، المأكولات والمشروبات، المطاعم الفاخرة، وكالات السفر، وإدارة الحشود؛ بهدف رفع جودة الخدمات المقدمة في هذه المسارات الحرجة.
ويندرج البرنامجان تحت مظلة استراتيجية “أهلها” التي أطلقتها الوزارة لتطوير رأس المال البشري، ومواكبة القفزات المتسارعة التي يشهدها القطاع، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء جيل مؤهل يقود مستقبل السياحة الواعد.

