أغلقت الأسهم الرئيسية الثلاثة في وول ستريت على ارتفاع، مسجلة مكاسب جديدة اليوم الأربعاء، بدعم من زيادة التوقعات حول خفض وشيك لأسعار الفائدة من قِبَل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأسبوع المقبل.
لكن تراجع سهم شركة مايكروسوفت حد من قوة هذه المكاسب الإجمالية.
كان الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، الذي استمر 43 يومًا، قد تسبب في انقطاع البيانات الرسمية أمام المستثمرين.
وقد أعاق هذا الانقطاع القدرة على التنبؤ بالمسار المحتمل الذي سينتهجه الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.
وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة (إيه.دي.بي) انخفاضًا غير متوقع في معدلات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي في نوفمبر.

ونظرًا لتأخر صدور تقارير التوظيف الرسمية، انصب تركيز المستثمرين في السوق على بيانات القطاع الخاص على نحو أكبر من المعتاد.
ووفقًا للبيانات الأولية، صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 0.30 بالمئة، ليُسجل 6849.76 نقطة، كما ارتفع المؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.18 بالمئة، مسجلًا 23454.09 نقطة.
وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي بقوة، مسجلًا ارتفاعًا نسبته 0.88 بالمئة، ليصل إلى 47890.31 نقطة.
في المقابل، تراجع سهم مايكروسوفت بنحو ثلاثة بالمئة بعد تداول تقرير يُشير إلى خفض عملاق التكنولوجيا لحصص مبيعات برامج الذكاء الاصطناعي.

