أكثر من أسبوع بعد اندلاع حريق ضخم في مجمع سكني بمنطقة Wang Fuk Court، يواجه سكان المدينة واحدة من أصعب التحديات في تاريخها الحديث. أدى الحريق إلى وفاة 159 شخصًا، بينما ترك آلاف السكان الناجين بلا مأوى، معتمدين فقط على ما كانوا يرتدونه وقت الحريق.
الحكومة المحلية تحت ضغط شديد لتقديم الدعم للسكان الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم، في مدينة تعد من الأعلى عالميًا في تكاليف السكن والفجوة الاقتصادية. وكان مجمع Wang Fuk Court يضم أكثر من 4,900 نسمة، معظمهم من الأسر العاملة التي امتلكت وحداتها من خلال برامج حكومية لدعم السكن، وعاشت فيه لعقود قبل أن تتسبب النيران في تدمير حياتهم.
تواجه الحكومة تساؤلات حادة حول دورها في هذه المأساة، خاصة وأن هذا الحريق يعد الأسوأ في هونغ كونغ خلال سبعة عقود، فيما يبحث الناجون عن حلول إسكانية عاجلة وسط سوق سكنية مكلفة ومساحات معيشية محدودة جدًا.
السلطات أعلنت عن خطط مبدئية لتوفير مساكن مؤقتة للناجين وإطلاق برامج تعويضية، بينما تعمل فرق الإنقاذ على تقييم الضرر الكامل والمساعدة في إعادة بناء المجمعات السكنية.

