أثنت موسكو، الأحد، على استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة، معتبرة أن التعديلات التي تعكس سياسة الرئيس دونالد ترمب “تتماشى إلى حد بعيد” مع رؤية روسيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مقابلة بثتها محطة “روسيا” الرسمية، الأحد، إن “التعديلات التي نراها تتماشى إلى حد بعيد مع رؤيتنا”، آملا أن تشكل الاستراتيجية “ضمانة متواضعة بأننا سنتمكن من مواصلة عملنا المشترك بصورة بناءة لإيجاد تسوية سلمية في أوكرانيا”.
وقال بيسكوف إن موسكو ترحّب بمراجعة إدارة الرئيس الأمريكي لاستراتيجية الأمن القومي، بعدما أسقطت من نسختها المحدثة توصيف روسيا بأنها “تهديد مباشر”.
وأوضح بيسكوف أن الوثيقة الجديدة تحضّ على التعاون مع موسكو في قضايا تتعلق بالاستقرار الاستراتيجي، معتبراً ذلك “خطوة إيجابية”.
ومنذ ضمّ شبه جزيرة القرم عام 2014 واندلاع الحرب مع أوكرانيا في 2022، ظلت الاستراتيجية الأمريكية تصنّف روسيا كأحد أبرز التهديدات. لكن النسخة المعلنة الجمعة تتبنى خطاباً أكثر مرونة، وتشير إلى إمكانية التعاون المحدود مع موسكو.
وأشار بيسكوف إلى أن بلاده ستقوم بدراسة الوثيقة بتمعّن قبل صياغة موقف شامل منها.

