الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس المصرية
لعل انشغال الأب أو الأم عن الطفل في مراحل عمره المبكرة من الأمور غير التربوية والتي تعود بعواقب نفسية واجتماعية في منتهى الخطورة على نفسية الطفل ومستقبله، ومنها:
– افتقاد الطفل القدوة والمثل الأعلى في حياته.
– افتقاد الطفل الإحساس بالأمن والأمان.
– تأخر النمو اللغوي للطفل.
– فقدان الطفل القدرة على اكتساب الوظائف النفسية والاجتماعية المرتبطة بجنسه.
– شعور الطفل بالوحدة والانعزال عن الآخرين.
– إحساس الطفل بأنه عديم القيمة وليس له أهمية في الحياة.
– ميل الطفل إلى الانعزال والانطواء.
ما العلامات التي تظهر على الطفل عندما يحس بالوحدة؟
– قلة الكلام.
– قلة المشاركة في الأنشطة المختلفة سواءً كانت فردية أو جماعية بالاشتراك مع الآخرين.
– الميول العدوانية.
– الانفعالات الحادة مثل البكاء والصراخ لأتفه الأسباب.
– الميل إلى قضاء أوقات طويلة في استخدام الموبايل والأجهزة الرقمية.
– تفضيل العمل الفردي على العمل الجماعي.
ويمكن إعادة مفهوم الطفولة للجيل الحالي عن طريق:
– توجيه الوالدين انتباه ورعاية أكبر للأبناء.
– اتباع الوالدين الأساليب التربوية السليمة في التعامل مع أولادهم.
– تقليل إدمان الطفل للأجهزة الرقمية.
– توفير الفرص المختلفة للطفل للتعبير عن ذاته داخل الأسرة من خلال إتاحة فرص الحوار الهادف له مع أفراد أسرته.
– اتاحة فرص إظهار هواياته ومواهبه.

