أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أن قواته أطلقت النار على ثلاثة فلسطينيين كانوا يرشقون الحجارة على سيارات في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى مقتل أحدهم.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن الحادث أسفر عن قتيل ومصاب، فيما أوضح جيش الاحتلال أنه “حيّد” شخص آخر واعتقل ثالث، بالإضافة إلى حالة الوفاة، دون صدور تعليق فوري من المسؤولين الفلسطينيين، وفق ما نقلته رويترز.
يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من مقتل فتى فلسطيني وسائق سيارة، بالإضافة إلى أحد المارة عند نقطة تفتيش في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وادعى جيش الاحتلال في البداية مقتل “إرهابيين” اثنين أطلق الجنود النار على سيارتهما، قبل أن يوضح لاحقًا أن شخصًا واحدًا فقط كان متورطًا.
وكشف مسؤول أمني إسرائيلي أن السيارة كان يقودها فتى يبلغ من العمر 17 عامًا، بينما كان القتيل الثاني، زياد نعيم أبو داود (55 عامًا)، مجرد عابر سبيل يعمل عامل نظافة في البلدية، حيث قُتل أثناء عمله وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وحددت وزارة الصحة الفلسطينية هوية الفتى السائق باسم أحمد خليل الرجبي (17 عامًا).
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في العنف هذا العام، مع زيادة هجمات المستوطنين وتشديد القيود العسكرية. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل 51 قاصرًا فلسطينيًا (دون 18 عامًا) برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة منذ يناير الماضي.

