سلط موقع “مودرن دبلوماسي” البلغاري الضوء على خطوات السعودية لتحقيق التزامها بتوليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030.
وأشار إلى أن السعودية تتخذ خطوات رائدة عالميًا تهدف إلى تعزيز مكانتها في مشهد الطاقة العالمي، حيث تسعى إلى بناء ما يصل إلى 130 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد، مع تحويل نصف إنتاجها المحلي من الطاقة إلى مصادر نظيفة.
وأكد أن السعودية تمتلك القدرة الواقعية على تحقيق هذا الهدف، ومع التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، فإن تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط لالتقاط فرص نمو جديدة يعد خيارًا منطقيًا، حيث تهدف المملكة إلى رفع نسبة الناتج المحلي غير النفطي من 16% إلى 50% بحلول عام 2030.
وتعتمد السعودية على الطاقة النظيفة محليًا يسمح بتحرير جزء أكبر من إنتاج النفط للتصدير، ما يعزز مكانتها كأحد أهم موردي الطاقة في العالم، وبهذه الاستراتيجية المزدوجة ، التوسع في الطاقة الخضراء مع الحفاظ على قوة إنتاج النفط، تضمن السعودية حضورًا مؤثرًا في منظومة الطاقة المستقبلية، مع الحفاظ على نفوذها في الأسواق الحالية.
وشدد الموقع البلغاري على أنه إذا استمر الاعتماد على الوقود الأحفوري لعقود مقبلة، تظل السعودية قوة رئيسية، مع تحسين أمنها الطاقي وخفض تكاليف الإنتاج.
وتابع: “تعمل السعودية على بناء نفوذها في مجال الطاقة النظيفة بنفس المهارة التي بنت بها نفوذها عبر النفط، ووقعت مذكرات تفاهم مع دول أوروبية لتصدير الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، بجانب اتفاقات مع ألمانيا لتعزيز تقنيات معالجة الهيدروجين”.

