قدّم موقع “فيري ويل هيلث” شرحاً موسعاً عن كيفية تأثير أنواع الخبز المختلفة على مستويات سكر الدم، مؤكداً أن الخبز ليس كله سواء؛ فهناك أنواع ترفع سكر الدم بسرعة، وأخرى تساعد على إبقائه في نطاق مستقر.
أولاً: الخبز الأبيض
أوضح الموقع أن الحبوب في أصلها تتكوّن من النخالة (مصدر الألياف وفيتامينات ب)، والجنين (الغني بالدهون الصحية وفيتامين هـ)، والسويداء (المليئة بالنشا).
خبز الحبوب الكاملة يحتفظ بهذه الأجزاء الثلاثة، بينما الخبز الأبيض يُصنع فقط من السويداء، أي أنه دقيق مُكرر يُنزع منه الألياف والفيتامينات والمعادن.
وبسبب غياب الألياف، يرفع الخبز الأبيض سكر الدم بسرعة، لكن تناوله مع بروتين أو دهون يمكن أن يخفف من الارتفاع الحاد.
ثانياً: الخبز المُحلى
أنواع الخبز مثل خبز الموز واليقطين غالباً تُحضّر من دقيق أبيض وسكريات مضافة، مما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر.
ومع الوقت، قد يؤدي الإكثار من هذه الأنواع إلى زيادة الوزن وارتفاع احتمالات الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
هذه الأنواع تُعد خطرة بشكل خاص لمرضى السكري بسبب ارتفاعاتها المفاجئة في مستوى الجلوكوز.
ثالثاً: الخبز الخالي من الجلوتين
رغم سمعته الصحية، فإن كثيراً من المنتجات الخالية من الغلوتين تعتمد على مكونات مُكررة مثل الأرز الأبيض ونشا البطاطس، وهي غنية بالنشا وترفع سكر الدم بقوة، بالإضافة إلى احتوائها على سكريات مضافة لتحسين المذاق.
الخيارات الأفضل هي تلك المصنوعة من البقوليات أو المكسرات، مثل خبز الحمص أو فول الصويا، لأنها تحتوي على ألياف وبروتين يساعدان على إبطاء امتصاص السكر.
رابعاً: خبز البيغل
حتى لو كان مصنوعاً من القمح الكامل، يظل البيغل من أكثر أنواع الخبز تأثيراً على سكر الدم بسبب حجمه الكبير.
قطعة واحدة قد تحتوي على كمية كربوهيدرات تعادل 4 إلى 6 شرائح خبز عادي، ما يؤدي لارتفاع سريع في السكر.
كما أنه فقير بالألياف والبروتين، مما يجعلك تشعر بالجوع سريعاً ويدفع لتناول مزيد من الكربوهيدرات.
البدائل الصحية
يشير الموقع إلى أن الأنواع الغنية بالألياف والمعالجة بشكل أقل، مثل الحبوب المنبتة أو خبز العجين المخمر أو الخبز الكامل، تُهضم ببطء وتساعد في تثبيت سكر الدم.
ويُنصح دائماً بإضافة مصادر بروتين خفيف ودهون صحية إلى الوجبة للحفاظ على طاقة مستقرة ومنع الارتفاع المفاجئ في مستويات الجلوكوز.

