قالت مجلة “نيوز ويك” الأمريكية إن الاتفاق الذي وقعته السعودية وقطر لإنشاء خط سكة حديدية فائق السرعة يعد “اتفاقًا تاريخيًا”، حيث يمتد لمسافة 785 كيلومترًا لربط الرياض بالدوحة.
وأكدت المجلة الأمريكية أن تلك الخطوة تعد الأولى من نوعها بين الجارتين الخليجيتين.
وأشارت إلى أن مشروع القطار فائق السرعة بين السعودية وقطر يمثل تطورًا مهمًا في مسار التكامل الإقليمي بين البلدين، حيث يتوقع أن يسهم في خلق آلاف الوظائف، وتنشيط حركة التجارة والسياحة، وتعزيز الربط بين دول مجلس التعاون، بما يدعم خطط التنويع الاقتصادي الجارية في المنطقة.
وأضافت المجلة الأمريكية: “الاتفاق الذي تم توقيعه في الرياض بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، يتضمن ربط مطار الملك سلمان الدولي في الرياض بمطار حمد الدولي في الدوحة من خلال خط حديث وعالي الكفاءة”.
وشددت على أن ذلك يأتي ضمن خطوة استراتيجية لتعميق التعاون الاقتصادي واللوجستي والدبلوماسي بين البلدين.
وسيخدم المشروع أكثر من 10 ملايين مسافر سنويًا، كما سيوفر نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في السعودية وقطر.
وسيمر الخط بمحطات رئيسية في عدد من المدن السعودية، منها الهفوف والدمام، حيث ستصل سرعة القطارات إلى أكثر من 300 كيلومتر في الساعة، ما يجعل الرحلة بين العاصمتين تستغرق حوالي ساعتين فقط، أقل بكثير من مدة الرحلات البرية الحالية، وقريبة من زمن الرحلة الجوية المباشرة.
وقالت إن الأثر الاقتصادي للمشروع يثدر بنحو 115 مليار ريال سعودي (30.7 مليار دولار).
وتابعت: “ينظر إلى المشروع كواحد من أهم الممرات اللوجستية المتقدمة والمستدامة في الخليج، إذ من شأنه تعزيز حركة التجارة والسياحة وربط الاقتصادات الخليجية بشكل أعمق”.

