حذّر أطباء بريطانيون من المخاطر الصحية الكبيرة لمشروبات الطاقة، مشددين على أنّ الإفراط في استهلاكها قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، السكتات الدماغية، وأمراض القلب.
وأشارت دراسة أجرتها مستشفيات جامعة نوتنغهام ونشرت في دورية “تقرير الحالات الطبية”، إلى أن معظم الناس لا يدركون تأثيرات هذه المشروبات القوية، التي تحتوي على كميات عالية من الكافيين والسكر ومكوّنات مثل الغوارانا والتورين والجينسنغ، والتي تزيد من اليقظة مؤقتاً لكنها تضاعف مخاطر القلب والدماغ.
وسلّطت الدراسة الضوء على حالة رجل في الخمسينات من عمره، كان يستهلك 8 عبوات يومياً، أي نحو 1200 – 1300 ملغ من الكافيين، أي ثلاثة أضعاف الحد الأقصى الموصى به يومياً (400 ملغ). وقد تعرّض لسكتة دماغية في منطقة المهاد، مع أعراض شملت ضعف وتنميل في جانب الجسم، وصعوبات في التوازن والمشي والكلام.
ووفق الدراسة، تحتوي عبوة واحدة من مشروبات الطاقة عادة على 160 ملغ كافيين، بينما قد تصل بعض المشروبات إلى 500 ملغ، مقارنة بـ30 ملغ في الشاي و90 ملغ في القهوة.
وتشير الأدلة إلى أن هذه المشروبات غالباً ما يُستهان بمخاطرها على القلب والأوعية الدموية.
ودعا الباحثون إلى تعزيز الوعي بخطر الإفراط في تناول مشروبات الطاقة، وتشديد تنظيم بيعها، خصوصاً للفئات الأصغر سناً، والحد من الإعلانات الموجّهة لهم لحماية الصحة القلبية والدماغية مستقبلاً.

