شهدت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية – التي تُعد ثاني أكبر المحميات في المملكة بمساحة تفوق 91.500 كيلومتر مربع – هطول أمطار غزيرة يوم أمس، ما أسهم في إحياء عدد من الشعاب والأودية الممتدة داخل محيطها الشاسع.
وأفادت الهيئة بأن الأمطار “ملأت الفياض وجرت بسببها العديد من الأودية والشعاب في مختلف أنحاء المحمية”، في مشهد يعكس قدرة البيئة الطبيعية على التجدد واستعادة حيويتها عند توفر الظروف المناسبة.
كما وثقت المشاهد الميدانية تدفق المياه في مواقع متعددة وارتفاع منسوبها في الشعاب، مما يعزز انتعاش الغطاء النباتي ويُحفّز نمو النباتات الموسمية والرعوية، فضلًا عن توفير بيئة أكثر ملاءمة لمختلف أنواع الحياة الفطرية التي تحتضنها المحمية.
ويمثل هطول الأمطار عاملًا رئيسيًا في دعم التنوع الحيوي داخل المحمية، إذ يساهم في تجديد التربة، وتحسين الموائل الطبيعية، وتعزيز توازن النظم البيئية التي تعمل الهيئة على صونها وتطويرها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتتمتع المحمية بمساحة واسعة وتضاريس متنوعة تشمل الهضاب والسهول والشعاب والأودية، ما يجعلها من أكثر المناطق قدرة على التفاعل مع الأمطار الموسمية، ويمنحها حضورًا بيئيًا وسياحيًا متجددًا يجذب الزوار والمهتمين بالطبيعة على مدار العام.


