أعلن تركي الغامدي المسؤول الإعلامي لنادي الشباب عن رحيله بشكل رسمي عن النادي وعدم استمراره ليعود من جديد للمدرجات والإعلام.
وكتب تركي الغامدي عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي إكس: أغادر اليوم نادي الشباب من موقع المسؤولية، وأعود إليه من مكان البداية: المدرجات والإعلام قدّمت ما أستطيع طوال فترة عملي مشرفًا على إدارة الإعلام والاتصال ومتحدثًا رسميًا للنادي، كانت مرحلة مليئة بالتحديات الصعبة؛ أصبت وأنجزت – ولله الحمد – في أمور، وأخطأت في أخرى -وهذه طبيعة البشر وكل من يعمل-، والأكيد أنني لم أبخل بجهد في خدمة الكيان الذي أحببته منذ كنت مشجعًا، وأعتذر من الجميع عن أي تقصير.
وتابع: كل الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن تركي بن عبدالعزيز على ثقته طوال المرحلة الماضية، وعلى دعمه الكبير واللامحدود للنادي، كانت مواقفه واضحة وثابتة في اللحظات التي يحتاج فيها الكيان إلى من يقف معه بصدق، ودعمه لم يكن دعمَ مسؤولٍ فحسب، بل دعمًا معزِّزًا للاستقرار ومسهِّلًا للعمل، وهذا ما لا يمكن تجاهله أو اختصاره بكلمات.
تركي الغامدي يعتذر للإعلاميين بعد رحيله عن الشباب
وأكمل: والشكر كذلك لجميع الزملاء الذين عملت معهم، ولإخواني اللاعبين، وللزملاء الإعلاميين الذين تعاملت معهم في الميدان وأعتذر لإخواني الإعلاميين إن قصّرت في حق أحد منهم؛ اجتهدت، وحاولت، وتعاونت قدر ما أستطيع لمساندتهم وتسهيل عملهم الإعلامي، خصوصًا وأنني ابن هذا المجال وأعرف احتياجاته وتحدياته.
وأختتم: والشكر موصول لجمهور الشباب، صاحب الفضل – بعد الله – في كل خطوة بمسيرتي، أنتم القلب النابض لهذا الكيان، ودعمكم وحبكم كان دائمًا مصدر الإلهام والقوة لنا في كل تحدٍ واجهناه، وإلى جانب دعمكم، كانت انتقاداتكم وملاحظاتكم دائمًا محل تقدير، وساهمت بشكل فعّال في تقويم العمل وتحسينه وأتمنى التوفيق للإدارة الحالية برئاسة الأخ العزيز عبدالعزيز المالك، ولكل من يعمل في النادي، وسأبقى داعمًا لهم ولهذا الكيان العظيم، سواءً في المدرج أو عبر الإعلام.

