يمثل تدلي الجفون كابوسًا مزعجًا للمرأة، إذ لا يجعل العيون تبدو متعبة فحسب، بل يمنح الوجه مظهرًا أكبر سنًا. ووفق ما أوردته مجلة “Elle” في موقعها الإلكتروني، تتنوع أسباب تدلي الجفون بين عوامل بسيطة وأخرى قد تكون خطيرة.
وتشير المجلة إلى أن العوامل الوراثية قد تؤدي إلى تدلي الجفون في سن مبكرة نتيجة ضعف النسيج الضام، كما يسهم التقدم في العمر في ترهل الجلد بسبب تراجع إنتاج الكولاجين والإيلاستين.
اقرأ أيضًا: دراسة يابانية: حبة البركة تخفض الكوليسترول وتعزز صحة القلب
ويظهر التدلي أيضًا عقب فقدان الوزن أو بعد إصابات وعمليات جراحية في منطقة العين. ويُعد نمط الحياة غير الصحي من مسببات المشكلة، إذ تسهم قلة النوم والتوتر في احتباس السوائل وتسريع شيخوخة الجلد، كما يُضعف التدخين وتناول الكحول النسيج الضام، بينما يضرّ التعرض للأشعة فوق البنفسجية ببنية الجلد.
ويؤدي النظام الغذائي غير المتوازن وقلة الرياضة إلى تراجع صحة البشرة بوجه عام.
وتوضح المجلة أن تدلي الجفون قد يرتبط بأسباب مرضية، منها الاضطرابات العضلية أو العصبية مثل الوهن العضلي الوبيل، أو احتباس السوائل الناتج عن أمراض الكلى والقلب والغدة الدرقية أو الحساسية أو التهابات العين.
وفيما يتعلق بسبل العلاج، تشير “Elle” إلى أن الحالات البسيطة يمكن تحسينها عبر نمط حياة صحي واستخدام كريمات العيون المضادة للشيخوخة، خصوصًا تلك التي تحتوي على الببتيدات لشد المنطقة المحيطة بالعين.
أما الحالات المرضية فتتطلب علاج السبب الأساسي بعد فحص دقيق للعين، بينما غالبًا ما تُستخدم الإجراءات التجميلية أو الجراحة مثل رأب الجفن في الحالات الشديدة.

