ذكر بيان أمريكي أن رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو أفرج، اليوم السبت، عن 123 سجينًا من بينهم أليس بيالياتسكي الحائز على جائزة نوبل للسلام والمعارضة البارزة ماريا كاليسنيكافا بعد يومين من محادثات مع مبعوث للرئيس دونالد ترمب.
وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على رفع العقوبات المفروضة على بوتاس روسيا البيضاء. والبوتاس مكون رئيسي في الأسمدة، وتعد روسيا البيضاء من أهم الدول المنتجة له على مستوى العالم.
وكان إطلاق سراح السجناء هو الأكبر الذي يقرره لوكاشينكو، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منذ بدأت واشنطن محادثات معه.
وكانت حكومات غربية قد نبذت لوكاشينكو في السابق بسبب سحقه للمعارضة ودعمه للحرب الروسية في أوكرانيا.
وأعلن مركز تنسيق أسرى الحرب في كييف أن أوكرانيا استقبلت اليوم السبت 114 سجينا أفرجت عنهم روسيا البيضاء، من بينهم مواطنون أوكرانيون متهمون بالعمل لصالح المخابرات الأوكرانية، وسجناء سياسيون من روسيا البيضاء.
ونفى لوكاشينكو في السابق وجود سجناء سياسيين في روسيا البيضاء ووصف الأشخاص المعنيين بأنهم “قطاع طرق”. وفي أغسطس الماضي، تساءل عن سبب إطلاق سراح من يعتبرهم معارضين للدولة الذين ربما “يشنون الحرب ضدنا مرة أخرى”.
ووصف ترمب لوكاشينكو علنا بأنه “رئيس روسيا البيضاء الذي يحظى باحترام كبير”، وهو وصف يتعارض مع رؤية المعارضة له بأنه دكتاتور، وحثه على إطلاق سراح ما يصل إلى 1300 أو 1400 سجين وصفهم ترامب بأنهم “رهائن”.
وقالت السفارة الأمريكية في ليتوانيا “الولايات المتحدة مستعدة لمزيد من الانخراط مع روسيا البيضاء بما يخدم مصالح الولايات المتحدة، وستواصل بذل الجهود الدبلوماسية لإطلاق سراح من تبقى من سجناء سياسيين في روسيا البيضاء”.

