وسعت المملكة نطاق عملياتها الطبية الإنسانية في القارة الأفريقية، لترسم خارطة شفاء تمتد من شرق القارة إلى غربها، حيث دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة ضخمة تضم سبعة مشاريع طبية تطوعية دفعة واحدة في جمهورية الصومال، مستهدفًا إحداث تغيير جذري في حياة الفئات الأكثر احتياجًا.
تخصصات نادرة في مقديشو
تستهدف الحملة السعودية في الصومال إجراء 310 عمليات جراحية دقيقة لإنقاذ حياة المرضى من ذوي الدخل المحدود، وتشمل تخصصات نادرة وعالية التكلفة لا تتوفر بسهولة، مثل جراحة المخ والأعصاب، وجراحات العظام المعقدة، وعلاج التشوهات، إضافة إلى مشروع نوعي لتأمين الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل يستفيد منه 665 فردًا.

وقد جرى التدشين بحضور وزير الصحة الصومالي وسفير خادم الحرمين الشريفين أحمد المولد، الذي أكد أن هذه الجهود تعكس التزام القيادة السعودية الثابت بدعم المتضررين عالميًا.
إنقاذ القلوب في نواكشوط
وبالتوازي مع هذا الحراك في الشرق، اختتمت الفرق الطبية السعودية مهمة نوعية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ركزت على جراحات القلب الأكثر تعقيدًا وخطورة.

ونجح الفريق التطوعي خلال أسبوع عمل مكثف انتهى في 12 ديسمبر الجاري، في إجراء 20 عملية قلب مفتوح و46 عملية قسطرة علاجية، إضافة إلى تنفيذ عشرات الفحوصات الإشعاعية الدقيقة، مرسخين بذلك ثقافة العمل التطوعي السعودي كذراع إنساني عابر للحدود يخفف معاناة المرضى أينما كانوا.

