تعهدت الولايات المتحدة بحماية أوكرانيا من أي هجوم روسي محتمل، مؤكدة دعم الضمانات الأمنية الأوروبية، والسعي للحصول على موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على الدور الذي ستلعبه واشنطن، رغم عدم الكشف عن تفاصيله حتى الآن، وفق مسؤولين أمريكيين.
وجاء هذا التعهد خلال اليوم الثاني من محادثات مكثفة في برلين بمشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومبعوث الرئيس الأمريكي السابق ستيف ويتكوف، إلى جانب كبار المسؤولين الأوروبيين، وسط توقعات باعتراض روسي محتمل.
وأكد المسؤولون أن المحادثات أحرزت تقدمًا كبيرًا في نحو 90% من القضايا المطروحة، مع الاتفاق على آليات مراقبة وتحقق لتجنب الاشتباكات، وتحديد دور واشنطن في حال خرق روسيا أي اتفاق سلام، إلى جانب تقديم الدعم العسكري واللوجستي.
وفيما شددت واشنطن على أنها لن ترسل قوات برية، يشير وجود قائد القوات الجوية الأمريكية ضمن الوفد إلى جدية النقاشات حول الجوانب العسكرية للاتفاق.
ورحبت الدول الأوروبية بتقارب واشنطن وكييف، مؤكدين أن الضمانات تشمل إعادة بناء القوات الأوكرانية، تأمين المجال الجوي، والتزامات قانونية لتقديم المساعدة في حال هجوم روسي، وقد تشمل استخدام القوة المسلحة والدعم الاستخباراتي واللوجستي والاقتصادي والدبلوماسي.
وأوضح الرئيس زيلينسكي أن الضمانات الأمنية شهدت تقدمًا، مع حذف «الأجزاء الهدامة» من المقترح الأولي، مشيرًا إلى استمرار الحاجة للوساطة الأمريكية لحل القضايا الحدودية العالقة.

