استضافت مدينة “دلهي” الهندية تجربة طهي سعودية حملت اسم “المائدة السعودية، وذلك ضمن المبادرة التي أطلقتها هيئة السياحة السعودية تحت علامتها التجارية “السعودية: أهلا بكم في الجزيرة العربية”.
وقال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن المطبخ السعودي وجد احتفاء واضح حيث قدم الحدث تجربة حسية مكثفة أتاحت للضيوف تذوق روح المملكة، في خطوة يتوقع أن تسهم بقوة في تعزيز السياحة الثقافية.
وأضاف: “جاء تصميم التجربة بروح جماعية هادئة، تعكس تقاليد الضيافة السعودية المعروفة، وقد احتفى الحدث بهذا القاسم الإنساني المشترك بين الثقافتين”.
من جانبه، وصف الشيف الهندي كونال كابور، الذي تولى تنسيق الفاعلية كاملة، السعودية بأنها “أرض العجائب”، حيث تمتد من الشعاب المرجانية إلى القمم المغطاة بالثلوج، وتحمل في كل ركن حكايات عن المغامرة والتراث، لا سيما في تقاليد الطعام التي تنتقل بين الأجيال كما تورث الكنوز العائلية.
وأكد كابور عمق العلاقة بين الهند والسعودية، مشيرًا إلى تشارك البلدين تقدير الثقافة والتقاليد والطعام الجيد، معتبرًا أن “المائدة السعودية” تعد احتفالًا حقيقيًا بهذه الروابط، وبوابة سياحية تتيح فهمًا أعمق للوجهة السعودية.
وحرص كابور على إبراز البنية الأساسية للمطبخ السعودي، القائم على التوابل العطرية لا الحارة، والتوازن بين الحموضة والحلاوة، وتفضيل القوام على الزخرفة، إلى جانب ثقافة المشاركة في الطعام.
وأكد أن المطبخ السعودي يمتلك هوية معاصرة واثقة، مع حفاظه على جذوره العميقة، مشددًا على أنه يظلم كثيرًا عند تصنيفه ضمن مطابخ شرق أوسطية عامة.
وأوضح أن السعودية تتميز بمنتجات فريدة مثل التمور والقمح والمأكولات البحرية، مع تقنيات طهي بسيطة وعطرة، كالشواء والطهي البطيء، تبرز النكهة الطبيعية للمكونات.
وانطلقت التجربة بمائدة مفتوحة نابضة بالحيوية، عكست الأسس الأولى للمائدة السعودية، وضمت تشكيلة من المقبلات والحبوب والخضراوات والخبز.
وقال الموقع العالمي: “من المنتظر أن تسهم المبادرة السعودية في تعزيز السياحة القادمة من الهند، عبر طرح برامج سفر جديدة تتمحور حول التجربة الغذائية، وتستهدف المسافرين الباحثين عن فهم ثقافي أعمق، من خلال استكشاف الأسواق والعادات والحياة اليومية”.
وأشار إلى أن المبادرة السعودية سلطت الضوء على برامج سياحية في وجهات رئيسية، من بينها الرياض، مع التركيز على الضيافة النجدية وحي الدرعية التاريخي والأسواق وتجارب الطعام الصحراوية، إضافة إلى مسارات تشمل الدرعية والعلا.
وتابع: “تعزز المائدة السعودية رسالة المملكة بوصفها وجهة متعددة الأبعاد، تشكلت ثقافتها عبر قرون من التبادل الحضاري، وتبرز اليوم مطابخها كأحد أبرز عوامل الجذب السياحي”.

