تعمل المديرية العامة للجوازات في السعودية على تطوير أجهزة الخدمة الذاتية الخاصة بتأشيرات السياحة في المنافذ الدولية.
وقال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي تلك الخطوة الجديدة تهدف إلى تعزيز قطاع السياحة في السعودية وتحسين تجربة الزوار، وتتيح للمسافرين المؤهلين الحصول على تأشيراتهم السياحية فور وصولهم، بما يسهم في تسريع إجراءات الدخول ورفع كفاءة منظومة إصدار التأشيرات، وذلك ضمن جهود المملكة المتواصلة لجذب المزيد من الزوار الدوليين ودعم نمو القطاع السياحي.
وأضاف: “تأتي أجهزة التأشيرات الجديدة في إطار توجه السعودية لجعلها وجهة أكثر انفتاحًا وسهولة أمام المسافرين من مختلف أنحاء العالم، ففي السابق، كان يتعين على السياح التقدم بطلب الحصول على التأشيرة قبل السفر أو الانتظار لفترات طويلة في منافذ الدخول، أما الآن، فيمكن للمسافرين المؤهلين استكمال إجراءات الحصول على التأشيرة عبر أجهزة الخدمة الذاتية فور وصولهم، ما يقلل زمن الانتظار ويعزز كفاءة الإجراءات”.
وأشار إلى أن هذه الأجهزة تعتمد على تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة تقوم تلقائيًا بمراجعة المستندات المطلوبة، ومعالجة المدفوعات، وإصدار التأشيرة في الحال، ما يغني الزوار عن الإجراءات الورقية التقليدية والطوابير الطويلة.
وأكد أن هذا التطور يهدف إلى تعزيز صورة السعودية كوجهة سياحية مرحبة، وتشجيع الزوار على اكتشاف ما تزخر به من إرث ثقافي وتاريخي وتجارب سياحية متنوعة.
وتابع الموقع العالمي: “يأتي تطوير منظومة تأشيرات السياحة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، مع التركيز بشكل خاص على تنمية قطاع السياحة”.
وشدد على أن إدخال أجهزة التأشيرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمثل جزءًا من توجه السعودية نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في تحسين تجربة السائح، وتضمن هذه التقنيات سرعة ودقة وأمان إجراءات إصدار التأشيرات، إلى جانب تقديم تجربة عصرية ومبسطة للزوار.
وتتميز أنظمة الذكاء الاصطناعي بقدرتها على التحقق الآلي من وثائق السفر ومعالجة البيانات بسرعة تفوق الإجراءات التقليدية، مع الالتزام الكامل بالمعايير التنظيمية.
ويهدف هذا التطوير إلى تقليل الأخطاء البشرية، ومنع محاولات الاحتيال، ورفع مستوى رضا الزوار الدوليين.
وسيتم نشر أجهزة تأشيرات السياحة المطورة في عدد من أبرز المنافذ الدولية بالسعودية، من بينها مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، وهي مطارات تستقبل أعدادًا كبيرة من المسافرين الدوليين سنويًا.
وكذلك، سيتم توفير هذه الأجهزة في المنافذ البرية، لضمان تجربة دخول سلسة للمسافرين القادمين برًا، بما يعزز من سهولة الوصول إلى المملكة للسياح ورجال الأعمال على حد سواء.

