الرياض – الوئام
لم يكن غياب الأحد عن أيام العمل الرسمية في مدارس الرياض وجامعاتها حدثًا عابرًا على بقية أيام الأسبوع، بعد أن اختارت السعادة عنوانًا لها، حاملةً بشائر المطر والتوازن العقاري لسكان العاصمة.
خمسة أيام من البهجة بدأت منذ خميس الأسبوع الذي سبق، كان المطر عنوانها، والبحث عن دفء الشتاء سمةً غالبة على أزياء سكان الرياض، أعادت إليهم الشطر الأبرز من إحدى أغنياتهم المفضلة: “ليالي نجد ما مثلك ليالي”، بعد أن أصبحت رائحة “الغضى” عطرهم الرسمي في ديسمبر.
مطر وضباب، وتعليق للدراسة الحضورية من الاثنين وحتى الخميس، خففت من تأثير مغادرة المنتخب السعودي بطولة كأس العرب، قبل أن يزيحها إعلان قرعة “التوازن العقاري” عن صدارة الأحداث في رزنامة أسبوع العاصمة.
وقبل رحيل آخر ورقة من تقويم أيام العمل في منتصف ديسمبر، كان مساء الأربعاء مساءَ خيرٍ وبُشرى، بإعلان نتائج قرعة التوازن العقاري في مدينة الرياض، التي نقلت السكن في “القيروان والملقا والنرجس” من قائمة الأحلام إلى الواقع، بسعر يصل إلى 1500 ريال للمتر.
كومة الأحداث السعيدة في منتصف ديسمبر بالرياض، ابتداءً من المطر مرورًا بالتوازن العقاري، حمّلت “ليلة الخميس” سؤالها الأبرز في أسبوع السعادة: كيف ستكون الفرحة في أغلى الليالي؟

