يشهد مسافرون في كبرى مطارات العالم أزمة واسعة في تأجيل وإلغاء الرحلات منذ يومين، بدأت في 17 ديسمبر 2025، نتيجة مزيج من العوامل التقنية والتشغيلية وتحديثات الأنظمة العالمية للطيران. شملت الأزمة مطارات باريس وهيثرو في لندن وإسطنبول، إضافة إلى مطار الشيخ حمد في قطر، مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار دبي.
وفقًا لتقارير عالمية، شهدت أغلب مطارات العالم شللًا مفاجئًا تسبب في إيقاف 2,986 رحلة خلال ساعات الذروة، شملت أبرز المطارات: مطار باريس 532 رحلة، مطار هيثرو 642 رحلة، مطار إسطنبول 528 رحلة، مطار الشيخ حمد 364 رحلة، مطار دبي 609 رحلات، ومطار الملك خالد بالرياض 311 رحلة، دون الكشف حتى الآن عن السبب وراء هذا التوقف الكبير في حركة الطيران الدولي.
وفقًا للتقارير الرسمية، تتنوع أسباب التأخيرات والإلغاءات بين عوامل جوية وعوامل تشغيلية. فقد شهد مطار دنفر الأمريكي رياحًا قوية أدت إلى مئات التأخيرات وإلغاءات محدودة، فيما تسبب تلف طائرة في خطوط الطيران اليابانية في تأثير مباشر على أربعين رحلة دولية تمتد حتى نهاية ديسمبر. كما تأثرت عدة مطارات أمريكية مثل فينيكس ونيويورك وأورلاندو بعواصف رعدية وجبهات باردة أدت إلى تأجيل وإلغاء عدد كبير من الرحلات، إضافة إلى تحديات أخرى مثل الثلوج في ديترويت والغيوم المنخفضة في سان فرانسيسكو.
في الرياض، استمرت الرحلات في مطار الملك خالد الدولي متأثرة دون صدور توضيح رسمي من هيئة الطيران المدني. وأوضح المطار في بيان أن التأجيلات والإلغاءات نتجت عن تحويل عدد من الرحلات من مطارات أخرى إليه، إلى جانب أعمال صيانة مجدولة ضمن منظومة التزود بالوقود، ما انعكس على مواعيد تشغيل بعض رحلات الناقلات الجوية.
ودعا المطار المسافرين إلى التواصل المباشر مع الناقل الجوي للتحقق من حالة الرحلة قبل التوجه إلى المطار، مشددًا على أن سلامة العمليات التشغيلية تأتي في مقدمة أولوياته، وأن الفرق التشغيلية تعمل على مدار الساعة وبالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لاستعادة الانتظام التشغيلي في أقرب وقت ممكن.
من جهتها، أعلنت الخطوط الجوية السعودية تأثر رحلاتها في مطار الملك خالد الدولي نتيجة هذه التحديات التشغيلية، مؤكدة أنها تتواصل مباشرة مع المسافرين المتأثرين وتمنحهم إعفاءً من أي رسوم ناتجة عن تغيير الحجوزات، مع استمرار جهود فرق العمل لإعادة العمليات إلى وضعها الطبيعي، وتقدير تفهم الضيوف للظروف الخارجة عن إرادتها.

