قال وزير الخارجية الدنماركية لارس لوكه راسموسن، إن بلاده تؤكد على أهمية احترام الجميع، ومن بينهم الولايات المتحدة “للوحدة الإقليمية لجمهورية الدنمارك”، بعدما عين الرئيس الأميركي دونالد ترمب حاكم لويزيانا مبعوثا خاصا لغرينلاند.
وأضاف وزير الخارجية الدنماركي، في بيان مقتضب: “هذا التعيين يؤكد استمرار اهتمام الولايات المتحدة بغرينلاند”، مشيرا: “مع ذلك، نؤكد أنه على الجميع، بما فيهم الولايات المتحدة، احترام الوحدة الإقليمية لمملكة الدنمارك”.
وفي حديثه لقناة “تي في 2” المحلية، ذكر لارس لوكه راسموسن: “لقد أغضبني التعيين والبيان، وأعتبر أن هذا الأمر غير مقبول”، مضيفا أن الوزارة ستستدعي السفير خلال الأيام المقبلة “للحصول على توضيح” بهذا الشأن. واعتبر أن لاندري يدرك “أهمية غرينلاد لأمننا القومي، وسيدفع بقوة مصالح بلادنا من أجل سلامة وأمن وبقاء حلفائنا”.
ودعا ترمب أكثر من مرة خلال فترة انتقاله الرئاسية والشهور الأولى من فترة رئاسته الثانية لفرض السلطة الأميركية على غرينلاند، وهي منطقة شاسعة شبه مستقلة تابعة للدنمارك، كما لم يستبعد القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة الغنية بالمعادن، ذات الموقع الاستراتيجي.

