قال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن قطاع السياحة في السعودية شهد تحولاً جذرياً ونمواً مذهلاً خلال عام 2025.
وأضاف أن ذلك التحول في قطاع السياحة رسخ مكانة السعودية كقائد عالمي في هذا المجال بفضل سلسلة من المنتديات والفعاليات الكبرى، حيث نجحت المملكة في جذب استثمارات ضخمة وتعزيز التعاون الدولي، مما رفع من جاذبيتها على خارطة السياحة العالمية، وهو زخم يتوقع أن يستمر بقوة في السنوات القادمة.
وسلط الموقع العالمي الضوء على استضافة الرياض فعاليات كبرى كانت بمثابة نقطة تحول، أبرزها:
– منتدى السياحة السعودي 2025: شهد مشاركة أكثر من 31 ألف متخصص، وكان منصة لعرض الفرص الاستثمارية الكبرى ومناقشة السياحة المستدامة والابتكار.
– قمة “توريست – TOURISE” العالمية: نجحت في حشد استثمارات سياحية مذهلة بلغت 113 مليار دولار، إلى جانب استثمارات محلية بقيمة 2.9 مليار ريال لتطوير التجارب السياحية.
– الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية الـ 26: استضافة الرياض لهذا الحدث الرفيع أكدت دور السعودية القيادي في “الدبلوماسية السياحية” وتشكيل سياسات القطاع دولياً.
وأشار “ترافل أند تور ورلد” إلى أن السعودية قادت الابتكار التقني عبر إطلاق “بروتوكول السياحة الذكي – Agentic Tourism Protocol”، الذي يركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة الزوار، مما يجعل المملكة رائدة في التحول الرقمي السياحي.
وتابع: “سجل النصف الأول من عام 2025 تدفق 60.9 مليون سائح، مع إنفاق سياحي تجاوز 161.4 مليار ريال (نحو 43 مليار دولار)”.
وتشير التوقعات إلى أن مساهمة القطاع ستتجاوز 10% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام، مع توظيف ما يقرب من مليون كادر وطني في هذا القطاع الحيوي.
وساهمت الفعاليات الكبرى في تعزيز هذا النمو، ومنها مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في جدة، الذي جذب صناع الأفلام والنجوم من أنحاء العالم، ومهرجان الرياض للكوميديا، الذي أثبت جاذبية الترفيه في رفع إشغال الفنادق والخدمات، ودورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي استقطبت رياضيين وجماهير من أكثر من 50 دولة.
وأضاف الموقع العالمي: “ما حققته السعودية في 2025 هو مجرد بداية لعهد سياحي جديد، حيث أصبحت نموذجاً يحتذى به في تنويع الاقتصاد وصناعة تجارب سياحية عالمية المستوى بروح سعودية أصيلة”.

