سلط موقع “ترافل أند تور ورلد” الضوء على استضافة السعودية لبطولة كأس آسيا 2026 تحت 23 عامًا، قائلًا إن مدينتا الرياض وجدة يستعدان لاستعراض مقوماتهما الثقافية والسياحية الهائلة.
وأضاف: “يأتي هذا التحول الاستراتيجي مع اقتراب موعد استضافة السعودية لبطولة كأس آسيا 2026، تحت 23 عامًا، والتي تمثل محطة مفصلية في التاريخ الرياضي للمنطقة، حيث تسعى المملكة لترسيخ مكانتها كوجهة أولى للفعاليات العالمية.
ومن المقررة أن تقام البطولة في الفترة من 6 إلى 24 يناير 2026، حيث وضعت السعودية إطاراً لوجستياً متكاملاً لاستقبال 16 منتخباً وطنياً.
وأضاف الموقع العالمي: “في العاصمة الرياض، وقع الاختيار على ملعب الأمير فيصل بن فهد وملعب نادي الشباب كمواقع رئيسية للمباريات، أما في جدة، فتم تجهيز مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية والملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية (الجوهرة) لاستقبال الرياضيين والجماهير من كافة أنحاء القارة”.
وأكد الموقع العالمي أن الرياض تتميز بدمج فريد بين التاريخ العريق والتطور الحضري، قائلًا: ” حي الطريف بالتاريخي بالدرعية، الذي يحكي قصة تأسيس الدولة السعودية الأولى، إلى قصر المصمك وسوق الزل الشعبي، سيجد الزوار أنفسهم في قلب التراث، وفي المقابل، تقدم الرياض وجهها العصري عبر بوليفارد الرياض وواجهة روشن، مما يوفر تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة للوفود الدولية”.
وتابع: “أما عروس البحر الأحمر (جدة)، فتواصل حضورها القوي على خارطة السياحة العالمية عبر منطقة (جدة التاريخية) المسجلة في قائمة اليونسكو، والمعروفة بطرازها المعماري الفريد.. وتتكامل هذه العراقة مع المشروعات الحديثة مثل واجهة جدة البحرية ونادي اليخوت، لتخلق تناغماً بين شغف كرة القدم وجمال الساحل، وهو ما يجسده صرح مدينة الملك عبد الله الرياضية”.
وأكد الموقع العالمي أن أهمية البطولة تمتد لكونها محرك للقطاعات الثقافية والسياحية، ومنصة لإبراز الهوية الوطنية أمام جمهور عالمي.
وتعتبر اللجنة المنظمة أن “كأس آسيا 2026” هي الاختبار الحقيقي للجاهزية التشغيلية واللوجستية قبل استضافة الحدث الأكبر وهو كأس آسيا 2027.

