رعى وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، حفل الفائزين بجائزة “مدن” للتميز الصناعي 2025 في نسختها الثانية.
أكد الخريف، في كلمته، أن الجائزة تهدف إلى تعزيز التنافسية والاحتفاء بالنماذج المتميزة، مما يسهم في بناء بيئة متقدمة ومستدامة قائمة على الابتكار، مشيرًا إلى أن القطاع يحظى بدعم مستمر من القيادة الرشيدة لتعظيم دوره في تنويع الاقتصاد الوطني انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ممكنات إستراتيجية ودعم للنمو
أوضح معالي الوزير أن قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء المقابل المالي على العمالة الوافدة في المنشآت الصناعية المرخصة يأتي امتدادًا لحزمة الممكنات التي تعزز تنافسية المنتج السعودي عالميًّا.

شدد الخريف على أن هذا القرار يدعم نمو الصادرات غير النفطية ويخفف الأعباء التشغيلية عن المصانع، إلى جانب دوره في استقطاب استثمارات نوعية جديدة، مبينًا أن الإستراتيجية الوطنية للصناعة التي أُطلقت عام 2022 حققت إنجازات نوعية داخل المدن الصناعية بالشراكة مع القطاع الخاص، مما جعل المنظومة قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية بامتياز.
منصة للتحول والتميز التشغيلي
اعتبر المهندس ماجد بن رافد العرقوبي، الرئيس التنفيذي لهيئة “مدن”، أن الجائزة تمثل محطة جوهرية لتكريم الجهود المتميزة وترسيخ مفهوم “صُنع في السعودية” كقيمة اقتصادية وضمانة للجودة.
وأشار العرقوبي إلى أن التميز الصناعي مسار مستمر يقوم على الجودة والتحسين المتواصل، حيث تغطي مسارات الجائزة أبعادًا متعددة تركز على فهم الأداء التشغيلي ورفع الكفاءة والإنتاجية.
واختُتم الحفل بتكريم النماذج التي تبنت ممارسات التحول الصناعي ومكّنت المرأة ورواد الأعمال، في خطوة تجسد التزام الهيئة بدعم التنمية الاقتصادية الشاملة في المملكة.

