قال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن نجران تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في السعودية، حيث تقدم لزوارها تنوعاً مذهلاً يتراوح بين الجبال الشاهقة والصحاري الذهبية والسهول الخصبة، مما جعلها تحتل مكانة مرموقة على خارطة السياحة العالمية.
وأشار إلى أن نجران تعد موطناً للعديد من الجواهر الأثرية، أبرزها مدينة “الأخدود” الأثرية، التي تعود إلى القرنين الرابع والخامس الميلادي، وتعمل حالياً كمتحف مفتوح يروي أطلاله قصة حضارات بائدة.
وأوضح أن المنطقة تضم “منطقة حمى الثقافية”، المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والتي تحتوي على أكثر من 5500 نقش صخري تعود لفترات تاريخية مختلفة، وتقدم رؤى نادرة حول الثقافة والحياة البرية والعادات القديمة في شبه الجزيرة العربية.
وفي إطار رؤية السعودية 2030، تشهد نجران تحولاً عمرانياً كبيراً يهدف إلى رفع جودة الحياة وتحسين تجربة الزوار، حيث تم الانتهاء من، أو العمل على، حوالي 25 مشروعاً ضخماً تتجاوز قيمتها 711 مليون ريال سعودي.
وتركز هذه المشروعات على تطوير البنية التحتية، بما في ذلك شبكات الطرق وأنظمة تصريف مياه الأمطار، لضمان جهوزية المنطقة لاستقبال التدفقات السياحية المتزايدة وتوفير بيئة مستدامة وجذابة.
وتبرز نجران كواحدة من أهم المناطق الزراعية في السعودية، حيث يتيح مناخها الفريد الزراعة طوال العام في أكثر من 5000 مزرعة تمتد على مساحة 27 ألف هكتار.
وتشتهر المنطقة بإنتاج أجود أنواع الفواكه والخضروات التي تُصدر محلياً ودولياً.
وتمثل المنطقة وجهة استثمارية واعدة، حيث تضم حوالي 90 مصنعاً، وتمتلك احتياطات ضخمة من الموارد المعدنية مثل الذهب والنحاس والحديد والزنك، الممتدة على مساحة تتجاوز 70 كيلومتراً مربعاً.
وقال الموقع العالمي: “يبدو المستقبل السياحي لنجران واعداً للغاية، حيث تساهم المشروعات التنموية والمرافق الحديثة في جعلها ركيزة أساسية في استراتيجية السياحة الوطنية، مما يقدم تجربة مختلفة ومميزة تخرج عن المألوف وتضع نجران في قلب المشهد السياحي العالمي”.

