أمهل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي كافة القوات الإماراتية ومنسوبيها للانسحاب من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة.
اتخذ العليمي هذا القرار استنادًا لصلاحياته الحصرية في إعلان حالة الطوارئ بموجب الفقرة (7) من المادة رقم (1) من إعلان نقل السلطة.
تمنح المادة القانونية رئيس المجلس حق إعلان الطوارئ والتعبئة العامة، مالم يرفض ثلثا أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ذلك الإجراء رسميًا.

وفرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني حظرًا جويًا وبريًا وبحريًا شاملاً على جميع الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة، مستثنيًا التصاريح الصادرة عن قيادة التحالف.
وأصدر العليمي قرارا بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة ، معربا عن أسفه البالغ للدور الإماراتي المتزايد في دعم تمرد المجلس الانتقالي
وتقع حضرموت على الحدود مع السعودية وتربطهما علاقات ثقافية وتاريخية؛ فالعديد من الشخصيات السعودية البارزة تعود أصولها إلى المنطقة.
ويسيطر الحوثيون على الجزء الشمالي من البلاد، بما يشمل العاصمة صنعاء، بعد أن أجبروا الحكومة اليمنية على البقاء جنوبا.

وأبرزت السعودية أهمية استجابة دولة الإمارات للمطالب اليمنية بضرورة خروج قواتها العسكرية في المدة المحددة.
أكدت المملكة في بيان لخارجيتها ضرورة إيقاف أي دعم مالي أو عسكري لأي طرف داخل اليمن، دعمًا للحلول السياسية الحكيمة والمصالح الوطنية.
وشددت الرياض على أن التزام دول مجلس التعاون بمبادئ الأخوة يجب أن يكون الركيزة الأساسية لحل الأزمة الحالية وضمان استقرار المنطقة.
وأوضحت المملكة أن اتخاذ هذه الخطوات المأمولة يحافظ على العلاقات الثنائية القوية مع الإمارات ويحقق تطلعات الشعب اليمني.
وفي سياقٍ متصل، أكدت المملكة أن القضية الجنوبية عادلة ولا يمكن تجاوزها، وتعد جزءًا أصيلًا من مخرجات الحوار الوطني والعملية السياسية.
ودعت المملكة للتعامل مع القضية الجنوبية من خلال التوافق الوطني والوفاء بالالتزامات، بعيدًا عن أي تدخلات خارجيةٍ قد تعيق مسار السلام والتنمية.

