عززت المملكة حضورها الدولي في قطاع الصحة خلال عام 2025، من خلال سلسلة من الإنجازات النوعية في الابتكار، البحث العلمي، جودة الخدمات الصحية، والشراكات العالمية.
وقد شكّل هذا العام محطة مهمة في مسيرة التحوّل الصحي للمملكة ضمن رؤية 2030، وظهر ذلك في التقدير الدولي للجهود السعودية في تطوير القطاع الصحي، ورفع مستويات جودة الحياة، والتعاون الدولي في السياسات الصحية المتقدمة.
وشهد العام الماضي تتويج المنظومة الصحية السعودية بجائزة دولية و19 متنوعة، على هامش المشاركة في معرض جنيف الدولي للاختراعات، فيما فازت عدة منشآت صحية سعودية بالعديد من الجوائز الدولية المرموقة ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025.
كما استضافت المملكة العديد من الفعاليات الصحية والعلمية التي ناقشت مستقبل الأنظمة الصحية، مثل الرعاية والوقائية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصحي والتحول الرقمي، لتعزيز تجربة المريض، حيث ترتكز الاستراتيجية الصحية السعودية إلى منع المرض، عبر التوعية الصحية، وليس فقط تقديم الخدمات العلاجية للمرضى.
وشهدت المملكة تحسنًا ملموسًا في مؤشرات الصحة العامة، مثل خفض معدلات الوفاة بسبب الأمراض المزمنة بنسبة 40%، رفع متوسط العمر المتوقع إلى 79 عامًا، وتوسيع نطاق برامج الفحص المبكر، وتقليص وفيات حوادث الطرق بنسبة 60%، ما أسهم في تعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين
كل هذه الأرقام تعكس نضج التحول الصحي وجودة الخدمات المقدمة، ويؤكد الريادة السعودية في الابتكار الصحي وتطوير الحلول الذكية، بما يرفع كفاءة الخدمات الصحية ويعزز جودة الحياة في إطار رؤية 2030.

