أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم الأحد، إحكام سيطرتها الكاملة على محافظة حضرموت.
وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن القوات الحكومية دخلت رسمياً إلى مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات “درع الوطن” في المواقع الحيوية والاستراتيجية.
وكشف المحافظ عن بدء عملية تأمين “مطار الريان الدولي” من قبل الفرقة الثالثة في قوات “درع الوطن” بقيادة العميد فهد بامؤمن، مشيراً إلى أن القوات باتت على مشارف الأحياء الرئيسية للمدينة لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار.
وفي مؤشر على الاستقرار الميداني، أفاد المحافظ بوصوله إلى مطار سيئون عقب بسط قوات “درع الوطن” سيطرتها على مفاصل المحافظة، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستتركز على تفعيل مؤسسات الدولة الرسمية وإطلاق حزمة من الإجراءات الأمنية والإدارية لضمان سلامة المدنيين وحماية المنشآت العامة.
يُذكر أن قوات “درع الوطن” تعد من القوى العسكرية التي يعول عليها في تعزيز ركائز الاستقرار ودعم مؤسسات الشرعية في اليمن، ويأتي انتشارها الأخير في إطار جهود توحيد الصف وتأمين المحافظات المحررة.
وفي السياق ذاته دعا رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أبناء محافظة حضرموت إلى أن يكونوا سندا للسلطات المحلية، وقوات درع الوطن في حماية المؤسسات والمرافق العامة، والحفاظ على السلم الاهلي، بما يرسخ الشراكة المجتمعية، ويعزز سيادة القانون.
وأشاد العليمي بالدور المسؤول للسلطة المحلية في حضرموت، وبالإنجاز السريع الذي حققته قوات درع الوطن في استعادة المواقع وتأمينها، مؤكدا أن هذا النجاح يعكس الانضباط، والجاهزية العالية للقوات، ويسهم في إعادة تطبيع الأوضاع وتهيئة الظروف لاستئناف الخدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين.
وثمن العليمي عاليا جهود قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وما تبذله من مساع مخلصة لخفض التصعيد، واستعادة الامن، والاستقرار، بما أسهم في تحقيق هذه المكاسب المحققة على طريق اعادة تطبيع شامل للأوضاع في محافظتي حضرموت، والمهرة إلى سابق عهدها.
كما عبّر عن بالغ شكره وتقديره لاستجابة المملكة العربية السعودية الشقيقة لطلب استضافة ورعاية مؤتمر للحوار الشامل حول القضية الجنوبية، مثمنا هذا الموقف الأخوي المسؤول الذي يعكس حرص قيادة المملكة على دعم اليمن وامنه واستقراره، ومعالجة القضايا الوطنية عبر الحوار السياسي ضمن الحل الشامل في البلاد.

